في غياب الإتصال.. مجازر بشرية في إيران!

يستخدم النظام في إيران القوة المُفرطة ضد المحتجين، ما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى في مشهد وُصف بالدموي، حيث امتلأت الشوارع بجثث الضحايا وسط حالة من الذعر والغضب الشعبي، وتبقى أعداد الضحايا غير معلومة، ولا تعكس الواقع المأساوي، وسط مطالبات متزايدة بكشف الحقيقة ووقف العنف، خاصة بعد عزل البلاد عن الإعلام الدولي، ومنع تدفق الصور والمقاطع المصورة، وتقييد عمل الصحفيين والمنظمات الحقوقية.
ودعى نشطاء وحقوقيين، إلى تحقيق دولي عاجل، ومحاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، التي تُعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان،
وحسب “الجبهة العربية لتحرير الأحواز”، أن قوات الأمن منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين في بعض المناطق، كما قامت بنقل عدد من الجثامين إلى جهات مجهولة، في محاولة لطمس حجم الخسائر البشرية ومنع توثيق الجرائم المرتكبة.








