
في وسط عالم مليء بالحروب وتتزايد كل يوم الصراعات حول العالم، يموج بنا الخوف وتأتي على قلوبنا تلك الانزعاجات والاضطرابات المستقبلية. وتتخاطر في أذهاننا بعض الأفكار مثل: ماذا سيحدث في المستقبل؟ أي من الدول سوف تنتصر؟ هل تحدث حرب عالمية ثالثة وينتهي العالم؟ الكثير من هذه الأسئلة تخطر على بالنا وتشتت ذهننا، فنفقد بذلك سلامنا الداخلي.
يوجد من يضطرب خوفًا على رزقه وعمله، ويتساءل ماذا يحدث إذا توقف عملي بسبب الحرب، ومن أين يأتي بالقوت لأولاده؟ وأين يؤمن لهم مستقبلهم وحياتهم؟
ويوجد من يخاف من فكرة الموت وما هو مصيره الأبدي.
ويوجد من يخاف على دراسته، ويتساءل ماذا يحدث للمؤسسات التعليمية إذا قامت الحرب؟ وهل تتوقف الدراسة كما حدث في جائحة COVID-19؟.
وننسى في خوفنا واضطراباتنا أن الله موجود. هو الحافظ الذي لا ينام ولا يغفل، يحفظنا ويحمينا. وكما وعدنا في الكتب السماوية، فهو دائمًا معنا ولا يتركنا.
ذكر لنا الكتاب المقدس:
من الكتاب المقدس:
“لأن الله لم يعطنا روح الخوف، بل روح القوة والمحبة والنصح السليم.” (2 تيموثاوس 1:7)
“سلامي أترك لكم، سلامي أعطيكم؛ ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا.” (يوحنا 14:27)
“توكل على الرب بكل قلبك، وعلى فهمك لا تعتمد.” (أمثال 3:5)
من القرآن الكريم:
“الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” (الرعد: 28)
“وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” (آل عمران: 139)
“إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (الشرح: 6)
وأخيرًا، ليكن لنا فرح دائم، لأننا جميعًا في يد الله، ومصر في قلب الله. نصلي جميعًا في مساجدنا وكنائسنا لكي ما يعطي الرب الطمأنينة للعالم، وسلامًا لقلوبنا جميعًا.








