في اليوم العالمي للسمع.. مؤسسة (تكفيك نعمتي) تطلق صرخة أمل لإنقاذ مستقبل الأطفال

بمناسبة اليوم العالمي للسمع، الذي يوافق الثالث من مارس كل عام، أطلقت مؤسسة “تكفيك نعمتي” نداءً إنسانياً وتوعوياً أكدت فيه أن الرعاية الصحية للسمع هي حق أساسي لكل طفل منذ لحظة الميلاد. وشددت المؤسسة على أن الكشف المبكر والوقاية يمثلان الركيزة الأساسية لضمان النمو السليم للأطفال ودمجهم في المجتمع بشكل كامل.
وأوضحت المؤسسة في بيانها، أن رحلة الحفاظ على حاسة السمع يجب أن تبدأ من الأيام الأولى بعد الولادة عبر إجراء فحوصات السمع الدورية. وأشارت إلى أن التدخل العلاجي في الوقت المناسب يمنع تفاقم المشكلات التي قد تؤثر سلباً على قدرات الطفل في النطق، واللغة، والتحصيل الدراسي، والتطور الاجتماعي.
واستندت “تكفيك نعمتي” في رؤيتها إلى تقارير منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد أن نسبة كبيرة من حالات فقدان السمع لدى الأطفال يمكن الوقاية منها عبر إجراءات بسيطة، مثل علاج التهابات الأذن، والتعامل السليم مع تراكم الشمع، وتجنب الضوضاء والملوثات البيئية.
رسائل عاجلة للمجتمع
وفي إطار حملتها التوعوية، وجهت المؤسسة ثلاث رسائل محورية:
لأولياء الأمور: ضرورة الالتزام بفحوصات السمع الدورية والملاحظة الدقيقة لأي تأخر في النطق أو الاستجابة للأصوات.
للمؤسسات التعليمية: أهمية دمج برامج الفحص السمعي ضمن منظومة الصحة المدرسية.
للجهات الصحية والمجتمع المدني: تكثيف الجهود لتوسيع نطاق الدعم الطبي والتوعوي، خاصة للأسر الأكثر احتياجاً.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن “الاستثمار في صحة السمع هو استثمار في مستقبل الأجيال”، مجددة التزامها بمواصلة دورها المجتمعي لضمان حق كل طفل في حياة طبيعية يسمع فيها العالم بوضوح.








