فى ذكرى وفاة الملحن والموسيقار رياض السنباطى

ولد رياض محمد السنباطى في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٠٦ بمدينه فارسكور محافظة دمياط وكان والده مقرء تعود الغناء فى الموالد والأفراح والأعياد الدينيه في القري الريفية وفي عام ١٩٢٨ قرر الشيخ السنباطى الأب الانتقال إلى القاهره مع ابنه الذي كان يرى أنه يستحق أن يثبت ذاته فى الحياة الفنيه مثل ام كلثوم الذي كان والدها صديقا له وتقدم بطلب لمعهد الموسيقى العربيه ليدرس به وتم تعينه أستاذا لالة العود والأداء بالمعهد ولم يستمر مدة عمله بالمعهد أكثر من ثلاث سنوات ثم قرر استقالته والعمل بالتلحين عن طريق شركة أو ديون الاسطوانات التي قدمته كملحن لكبار مطربي ومطربات الشركه منهم عبد الغني السيد ورجاء عبده ونجاة على وصالح عبد الحي.
غني ألحانه عشرات المطربين والملحنين منهم ام كلثوم واسمهان ومحمد عبد المطلب وعبد الحليم حافظ وليلى مراد وفايزه أحمد ومنيرة المهديه وسعاد محمد وعزيزه جلال الذي قدم لها مجموعه من الأغاني العاطفيه ولحن لها قصيدة (الزمزميه) وقصيدة من انا وقصيدة( اشواق) لميادة الحناوي لتكون بذلك عزيزه جلال آخر فنانه تقدم أعمال رياض السنباطى
ومن أشهر ألحان السنباطى لام كلثوم : رباعيات الخيام واروح لمين وثورة الشك وأراك عصى الدمع ووصفت النقاد اغنية الا طلال بأنها تاج الاغنيه العربيه ومن أروع مالحن السنباطى
حصل الموسيقار رياض السنباطى على العديد من الاوسمه والجوائز من بينها جوئز الدوله التقديرية في الفنون والموسيقى ووسام الموسيقى وجائزه المجلس الدولي للموسيقى في باريس وجائزه اليونسكو العالميه
توفي رياض السنباطى في 9 ستمبر عام 1981








