اخبار مصر
عيد الشرطة الـ 74.. نبض الشعب وحصن الأمان

حجم الخط:
ليس مجرد رقم في تقويم الأيام، ولا هو مجرد ذكرى عابرة تمر علينا كل عام، بل هو عيد “الأبناء” قبل أن يكون عيد “الجهاز”.
اليوم، ونحن نحتفل بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، لا نتحدث عن مؤسسة أمنية فحسب، بل نتحدث عن قطعة من قلب كل بيت مصري، وعن “سند” نرتكز عليه و”دعم” نثق في إخلاصه.
حين أقول “عيد الشرطة”، فأنا أعني عيد أبنائنا وإخواننا الذين اختاروا أن يكونوا الدرع الواقي لنا جميعاً. إنها الشرطة التي تقف دائماً بجوار أهلها، تداوي الجراح قبل أن تحفظ الأمن، وتبني جسور الثقة بالحب والوفاء.
أنتم، يا رجال الظل والعلن، من وهبتمونا بنعمة الله “الأمن والأمان” لنعيش ونعمل ونحلم بمستقبل أفضل.
رسالة فخر من قلب الشعب
إنني اليوم لا أتحدث بصوتي فقط، بل أنقل نبض الشارع المصري الذي يرى فيكم الصدق والوفاء وتحمل المسؤولية كاملة.
هي مسؤولية جسيمة أمام الله عز وجل أولاً، وأمام الوطن ثانياً، في الحفاظ على تراب مصر الغالي وحماية أرواح أبنائها.
إن هذا الاحتفال ليس مجرد كلمات تُلقى أو شعارات تُرفع، بل هو “حبٌ محفور في القلوب”.
فما نراه اليوم على منصات التواصل الاجتماعي وفي عيون الناس من مودة وتقدير تجاه رجال الشرطة، هو أصدق دليل على أن العلاقة بين الشعب ورجاله من الجيش والشرطة هي علاقة “جسد واحد” لا ينفصل.
إلى حماة الأرض.. سلاماً
لكم منا كل التحية والتقدير، قيادةً وضباطاً وأفراداً.
أنتم الأهل، وأنتم الجيش الرديف، وأنتم حراس الأرض والعرض.
في عيدكم الـ 74، نقول لكم بملء الفم: “دمتم لنا سنداً، ودمتم لمصر درعاً”.
كل عام ومصر آمنة بفضل تضحياتكم، وكل عام وأنتم بخير وصمود وتوفيق من الله في مهمتكم المقدسة.







