عنوان المشهد السياسي الأخير بين الحرب والسلطة هل يقترب السقوط

فى تحليل سياسى حاد يقترب من كشف حساب ثقيل الملامح تتصاعد أصوات داخل الدوائر الغربية تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل نهاية سياسية قاسية لكل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بعد أن تحولت رهاناتهما العسكرية إلى عبء ثقيل بدلا من أن تكون طوق نجاة
يرى الصحفي البريطاني آدم بولتون أن الحرب التي تم تقديمها كإنجاز استراتيجي لم تحقق أهدافها الحاسمة حيث لم تنجح في إنهاء البرنامج النووي الإيراني ولا في إضعاف بنية النظام في طهران الذي ما زال يحتفظ بقدرته على المناورة وإعادة ترتيب أوراقه في مشهد إقليمي معقد
هذا الواقع كشف عن هشاشة ما تم الترويج له كنصر حيث بدا أن النتائج الفعلية على الأرض لم تترجم إلى مكاسب سياسية حقيقية بل على العكس فتحت الباب أمام انقسامات داخلية خاصة في معسكر ترامب الذي يواجه تحديات متزايدة من خصومه وحلفائه على حد سواء
أما نتنياهو الذي وضع ثقله السياسي بالكامل على خيار المواجهة فقد وجد نفسه أمام معادلة صعبة حيث لم تحقق المواجهة النتائج المرجوة بل زادت من الضغوط عليه داخليا في ظل تساؤلات متزايدة حول جدوى التصعيد العسكري كأداة للبقاء في السلطة
المشهد الآن لا يتعلق فقط بنتائج حرب بل بتحولات أعمق في موازين القوة السياسية حيث لم تعد الملفات الخارجية قادرة وحدها على حماية القادة من التآكل الداخلي الذي يتغذى على الإخفاقات والرهانات غير المحسوبة
في هذا السياق يبرز سؤال حاسم يفرض نفسه بقوة هل سيكون الفشل في حسم ملف إيران هو الضربة التي تعجل بنهاية المسار السياسي لكل من ترامب ونتنياهو أم أن كليهما سيجد مخرجا جديدا يعيد تشكيل قواعد اللعبة قبل فوات الأوان
الإجابة لا تزال مفتوحة لكن المؤكد أن المرحلة القادمة ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة القيادات على البقاء في عالم لم يعد يعترف إلا بالنتائج الواضحة لا بالشعارات ولا بالمغامرات غير








