عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر: كفالة المخترعين وطالبي العلم أسمى من نوافل العبادات

أكد رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، أن رعاية طلاب العلم والمبتكرين تمثل أحد أهم صور التكافل الاجتماعي التي تسهم في نهضة المجتمعات وبناء الأمم، مشددًا على ضرورة تصحيح بعض المفاهيم المتعلقة بأوجه الإنفاق والعبادات النافلة.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة الشمس، أن كفالة اليتيم أو الأرملة أو طالب العلم النابغ تُعد من الأعمال العظيمة التي يتعدى نفعها الفرد ليصل إلى المجتمع بأكمله، لافتًا إلى أن هذا النوع من الدعم يُصنف شرعًا ضمن «فرض الكفاية» الذي يجب أن تتبناه الأمة.
وأشار إلى أن الإنفاق على الموهوبين والمخترعين وطلاب العلم قد يكون أعظم أجرًا من تكرار الحج أو العمرة النافلة، لما يحققه من منفعة عامة تسهم في صناعة التقدم العلمي والحضاري، مؤكدًا أن بناء الإنسان ودعم العقول الواعدة هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة.
ودعا عميد كلية الدراسات الإسلامية إلى توجيه مزيد من الاهتمام المجتمعي والمؤسسي لدعم المبدعين والباحثين، وتوفير البيئة المناسبة لهم، باعتبارهم ثروة حقيقية وقاطرة للتقدم والتنمية.








