منوعات
على حافة ضوضاء المدن

حجم الخط:
على حافة ضوضاء المدن في اللحظه اللي بيكون فيها الكون بيجري بسرعه وانت واقف ساكن جواك مية سؤال بيتصارعوا من غير ما يبان عليهم صوت في اللحظه دي بتحس انك محتاج تمسك طرف الخيط اللي هرب منك سنين ويمكن عمرك كله وانت بتدور على حاجه مش باينه ومش قادر تحدد هي امل ولا هروب ولا محاوله دايمه انك تنقذ الجزء اللي اتكسر منك زمان وما عرفش
يرجع زي ما كان وسط زحمه الناس بتكتشف انك اتعلمت حاجات عمرك ما خططت تتعلمها اتعلمت ان مش كل طريق واسع طريق صالح للعبور ومش كل وش مبتسم صادق وان في ناس بتعدي على روحك زي السهم وتسيب جرحها ساكن جواك مهما حاولت ترقعه وتنسى في حافة الضوضاء بتشوف نفسك بوضوح بتحس انك مش مجبور تعيش نسخه مش بتاعتك ولا تلعب دور اتفرض عليك ولا
تستنى اعتذار من حد عمرك ما هيجي منه حاجه وان السلام اللي بتدور عليه مش موجود في صوت الناس لكن موجود في اللحظه اللي بتقرر فيها توقف مطارده حاجات مش ليك ولا عمرها كانت ليك في المساحات اللي بين التعب والامل بتلاقي نفسك بتتعلم تعيد بناء روحك طوبه فوق طوبه ومش مستنى حد يساعدك ولا يطبطب عليك لانك خلاص عرفت ان اقوى نسخه منك بتتولد من
اكتر فتراتك وجعا وان اكتر الدروس قيمه كانت بتتكتب وانت مكسور وانت واقف مكانك لكن قلبك بيحاول وبيتنفس رغم كل اللي وقع عليك ومع مرور الوقت بتلاقي ان حاجات كتير كانت بتوجعك بقت عادي وان ناس كتير كنت فاكرهم اصل اتضح انهم فرع وانك لازم تفارق علشان تلاقي وانك لازم تخسر حاجات من غير ما تفهم ليه علشان تكسب نفسك في يوم من الايام وفي اخر
الطريق وانت واقف على حافة الضوضاء بتدرك ان اللي بيديك قيمتك مش نظرة حد ولا كلمة حد ولا حب حد اللي بيديك قيمتك هو قدرتك انك تقوم بعد كل وقع وتكمل رغم كل اللي ضاع منك وتفضل ماشي واثق ان مهما ضاقت هتتسع وان مهما طال الليل هيتقصر وان رغم كل اللي اتشال منك لسه قلبك قادر يحس ولسه روحك قادره تحب ولسه انت تقدر تبني دنيا من اول وجديد حتى لو كنت لوحدك








