اخبار مصر

عشرة عقود من “الاغتراب” : سر الخلود في وجه “جميلة الجميلات” نفرتيتي

حجم الخط:
قال علي أبو دشيش خبير الآثار المصرية ومدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث :
أن تمثال رأس الملكة نفرتيتي ليس مجرد “أثر صامت”، بل هو وثيقة عبقرية تعكس قوة السيادة المصرية القديمة وفلسفة الجمال التي سبقت عصرها بآلاف السنين .
• عظمة النحت : حين يتفوق “تحتمس” على قوانين الزمن …
أن سر الانبهار العالمي بهذا الرأس يكمن في “النسب الذهبية” التي استخدمها المثال الملكي تحتمس .
“نحن لا ننظر إلى حجر جيري، بل ننظر إلى تجسيد حي؛ فالتناظر المثالي في ملامح الوجه، وشموخ الرقبة، وتفاصيل الأذن والتاج، جعلت من هذا التمثال المعيار الأول للجمال في التاريخ الحديث، وهو ما يفسر تمسك المتاحف العالمية به كأهم قطعة أثرية في العالم.” .
• نفرتيتي : ليست مجرد زوجة ملك …
أن الأهمية التاريخية للرأس تتجاوز الشكل الجمالي، فهي تمثل “شريكة العرش” في أصعب فترات مصر السياسية (فترة العمارنة). التاج الأزرق الفريد الذي يظهر في التمثال هو دليل قاطع على نفوذها السياسي والديني الواسع، حيث كانت تظهر في المناظر الرسمية وهي تقمع الأعداء وتؤدي الطقوس، تماماً كالملوك .
• الحقيقة الغائبة عن “خروج الجميلة” …
أن بقاء الرأس في “متحف برلين” هو نتيجة لعملية تضليل تاريخي وقعت عام 1912م حيث تم إخفاء قيمة التمثال الحقيقية تحت طبقات من الطين أثناء عملية “قسمة الآثار” ليغادر مصر دون وجه حق .
• دعوة للعدالة الثقافية …
مكان نفرتيتي الطبيعي هو المتحف المصري الكبير أو موطنها في تل العمارنة بالمنيا .
عودتها ليست مجرد استرداد لقطعة أثرية، بل هي استعادة لكرامة تاريخية وجزء أصيل من الروح المصرية التي لا تزال تلهم العالم.” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى