ضربة موجعة لمنتجي الرمان بعد زيادة رسوم الجمارك علي تصديره والمزارعون يصرخون

تلقي مزارعي محصول الرمان ضربة موجعة هذا العام على أثر انخفاض سعره إلي 2 جنيه وربع للكيلو بالمقارنة للعام الماضي حيث كان يتراوح سعره بين 12 ال 15 جنيه للرمان الأسيوطي " المر" الذي يستخدم في صناعة الدواء.
يأتي انخفاض سعر الرمان هذا العام بسبب فرض مصلحة الجمارك 5 الآلاف جنيه علي كل حمولة خارجة مما دفع المصدرين إلي تحميل رسوم الجمارك الجديدة علي المزارعين وتخفيض سعر المحصول هذا الموسم.
وقد أقام مزارعي الرمان بمحافظة أسيوط "مأتما " حزنا عليه بسبب الخسائر الكبيرة التى تعرضوا لها هذا الموسم علي حد وصف عبد الحافظ علي مهران أحد مزارعي الرمان بساحل سليم.
وقال عبد الحافظ أن فدان الرمان تتكلف زراعته من 40 إلي 50 ألف جنيه بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج حيث وصلت سعر شكارة السماد إلي 300 جنيه وأجرة العامل في الحصاد والتغليف إلي 120 جنيه في اليوم إضافة إلي مستلزمات التعبئة من كراتين وتغليفها فيما يباع سعر الكيلو 2 جنيه وربع بالمقارنة للعام الماضي حيث كان يتراوح سعره من 12 إلي 15 للرمان الأسيوطي " المر " مؤكدا انها تمثل خسارة كبيرة للفلاح وضربة موجعة.
وأشار إلي أن محصول الرمان زراعة موسمية تظهر مرة واحدة في السنة وينتظره الفلاح لقضاء حوائجه ويطلق عليه في القري التي تنتجه الذهب الأحمر فهو مصدر الدخل الوحيد لآلاف الأسرة من المزارعين.
وأضاف محمد عبده من منتجي الرمان أن 95% من الأراضي الزراعية في أسيوط وخاصة مركز ساحل سليم ومنفلوط والبداري تعتمد علي زراعة الرمان بنوعيه العلاجي والغذائي ويتم تصديره بالمبردات الناقلة إلي دولة السعودية والكويت وليبيا والإمارات وتعمل به نسبة كبيرة من الأيدي العاملة في الجني والتغليف والتعبئة في أماكن تجمعات بهذه المراكز وتعتبر صناعة تم ضربها بسبب زيادة رسوم الجمارك علي التصدير للخارج مما تسبب في خفض سعره وذبح المزارعين الذين تحملوا تبعات القرار دون غيرهم من المصدرين.








