سكرتير عام المحافظة يعقد اجتماعاً مع الجهاز التنفيذي لمركز ومدينة اطسا
"الوصيف": مبادرة "فيوم الخير" انطلقت تحت رعاية المحافظ وستجوب جميع قرى المحافظة

في إطار توجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، بالعمل الميداني وتكثيف وتوحيد الجهود، للنهوض بجميع المجالات التنموية بالمحافظة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، قام اللواء مجدي الوصيف، سكرتير عام المحافظة، بجولة ميدانية موسعة بمركز ومدينة اطسا، تخللها عدة اجتماعات تنسيقية مع الجهاز التنفيذي بالمركز.
حيث عقد سكرتير عام المحافظة، اجتماعًا مُوسّعًا مع الأستاذ جمال العوامي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إطسا، ونواب رئيس المركز، ورؤساء الوحدات القروية، ومديري الإدارات المعنية بمجلس المدينة، وذلك بحضور: مديري عموم إدارات: “التخطيط الاستراتيجي، الحوكمة والمراجعة الداخلية، أملاك الدولة، الموارد البشرية، المتابعة، والبيئة” بديوان عام المحافظة، ومديري وحدات: البنية المعلوماتية المكانية، والدعم الفني ومتابعة المراكز التكنولوجية، والمخلفات الصلبة.
ووجّه اللواء مجدي الوصيف، سكرتير عام المحافظة، الشكر للدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، على رعايته لمبادرة “فيوم الخير”، والتي تأتي امتداداً للمبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”. موضحاً أن المبادرة انطلقت في الثاني من سبتمبر الماضي لتتحرك كفريق عمل متكامل من جميع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، لزيارة القرى، والاستماع إلى شكاوى أهالينا من المواطنين وتلبية احتياجاتهم في محل إقامتهم، مؤكداً أن المبادرة مستمرة وفق جدول زمني مُعدّ مسبقاً لتغطي كافة قرى ومراكز المحافظة.
وأضاف، أن الاستماع لشكاوى المواطن وتلبية احتياجاته هو جوهر العمل الإنساني والوطني، وخطوة مباركة يبتغي بها الجميع وجه الله ونفع العباد. ليست مجرد واجب بل هي باب عظيم لمرضاة الله وثوابه ف “خير الناس أنفعهم للناس”.
وأكد السكرتير العام، على ضرورة التنسيق مع إدارتي المرور ومباحث المرور لسرعة الانتهاء من إنشاء قاعدة بيانات دقيقة لحصر مركبات التوكتوك “بيانات المالك ورقم الشاسيه”، لإعادة الانضباط وسهولة ضبط المخالفين، وإلزامها بوضع ملصقات واضحة على الزجاجين الأمامي والخلفي موضح بها: رقم التوكتوك، التعريفة المقررة، اسم الوحدة المحلية، ورقم الشكاوى.
كما شدد سكرتير عام المحافظة، على تكثيف حملات النظافة اليومية ورفع تراكمات القمامة أولاً بأول من الشوارع الرئيسية والفرعية بالمدينة والقرى، والتخلص من المقالب العشوائية، ونقل المخلفات إلى المقالب العمومية بشكل آمن بيئياً. فضلاً عن استمرار متابعة المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، وزيادة المساحات الخضراء، والمتابعة الميدانية لمعدلات تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية الحالية، والتأكد من التزام الشركات والجهات المنفذة بالجداول الزمنية المقررة.
وفي مجال تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، شدد السكرتير العام، على حسن استقبال المواطنين بالمركز التكنولوجي، وتبسيط إجراءات الحصول على الخدمات، وسرعة فحص وإنجاز الطلبات المقدمة، وسرعة الرد على الشكاوى الواردة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة أو الشكاوى. كما وجه رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إطسا، بعقد لقاء أسبوعي لخدمة المواطنين بمقر مجلس المدينة والوحدات المحلية القروية، للتعرف على مشاكل المواطنين عن قرب، وإيجاد حلول سريعة لها.
كما وجه برفع درجة الاستعداد والمتابعة اللحظية على مدار ال24 ساعة، للتعامل الفوري مع أي أحداث طارئة “انقطاع مياه أو كهرباء، حوادث، طقس سيئ”، والتأكد من جاهزية غرفة العمليات بالمركز، وتواصلها اللحظي مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة. مشدداً على رصد أي مخالفات بناء أو تعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، عبر منظومة المتغيرات المكانية، والتعامل معها بالازالة الفورية في المهد، وتسريع وتيرة العمل بملفات تقنين أراضي الدولة وفقاً للقانون رقم 168 لسنة 2025، وتحصيل مستحقات الدولة القانونية، وسرعة إنجاز إجراءات ملفات التصالح.
كما أكد سكرتير عام المحافظة، على رؤساء الوحدات القروية ونواب رئيس المدينة، بالتواجد الميداني بشكل يومي بين المواطنين وعدم الاكتفاء بالجلوس داخل المكاتب، موضحاً أن رئيس القرية يُعد المسؤول الأول عن أي تعدٍ على الرقعة الزراعية أو بناء مخالف بنطاقه، وسيتم محاسبته قانوناً حال التقاعس.
وفيما يتعلق بالإنارة العامة، وجه السكرتير العام، بمتابعة أعمال صيانة كشافات الإنارة العامة بالشوارع والطرق الرئيسية والطرق الرابطة بين القرى، لتيسير حركة المواطنين على الطرق ليلاً. مؤكداً على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، والتنسيق الكامل بين إدارات مجلس المدينة مع نواب رئيس المركز ورؤساء الوحدات القروية، لإنهاء الملفات المعلقة. مشدداً أنه لن يُسمح بأي تقاعس أو تأخير في نسب إنجاز الملفات الحيوية مثل: المتغيرات المكانية، والتقنين، والتصالح، والاسترداد، ومنظومة الشكاوي الحكومية، إضافة إلى رفع كفاءة النظافة العامة ورفع الإشغالات، مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب، وإحالة أي مسؤول يثبت تقصيره إلى التحقيق الفوري.
كما شدد سكرتير عام المحافظة، على ضرورة الانضباط الإداري، لضمان كفاءة العمل بديوان الوحدة المحلية لمركز ومدينة اطسا والوحدات المحلية القروية التابعة. موجهاً مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بديوان عام المحافظة، بالدراسة مع مديري الموارد البشرية بالمراكز والمدن، لإعادة توزيع العمالة لسد العجز، وذلك عبر حصر القوى البشرية بكافة الإدارات والوحدات القروية، ونقل الموظفين الزائدين عن حاجة العمل، لمنع التكدس بالأماكن غير الحيوية وتوجيههم لدعم الإدارات الميدانية التي تعاني عجزاً مثل إدارات النظافة، الإشغالات، والأملاك.
كما شملت التوجيهات: تفعيل منظومة تقييم الأداء للموظفين، المعتمدة على نسب إنجاز الملفات مثل التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية غير القانونية، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، وغيرها، ومحاسبة المقصرين، وإعداد كوادر بديلة “الصفين الثاني والثالث” في الإدارات الحيوية والمراكز التكنولوجية، لضمان استمرارية العمل ودورته المستندية بكفاءة عالية في حالة غياب أو نقل المديرين.
عقب ذلك، قام سكرتير عام المحافظة، بجولة ميدانية رافقه خلالها المهندسة إيمان صدقي
مدير مديرية الطرق، والأستاذ جمال العوامي رئيس مركز ومدينة إطسا، لتفقد الطرق التى ستقوم مديرية الطرق ببدء أعمال رصفها وتشمل: رصف طريق قلهانة/ قلمشاه، بداية من تقاطع أبو حربي فى اتجاه قلمشاه، بطول 5.3 كيلو متر، وسيتم بدء العمل به يوم الأحد 18 أكتوبر الجاري، كما تم إدراج المنطقة ‘من تقاطع “أبو حربي” حتى أول الكتلة السكنية بقلهانه، بطول 800 متر، ضمن خطة الرصف بواسطة جهاز التعمير، ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة.
كما تشمل الأعمال؛ رصف طريق بحر البشوات بداية من عزبة على بيه حتى كوبري مصرف الغرق، بطول 1800 متر، ويبدأ العمل به يوم الإثنين 12 أكتوبر الجاري، واستكمال رصف طريق الغرق بداية من قرية الجعافرة حتى الغرق بحرى “كوبري أبو زيد” بطول 2.5 كيلو متر، وسيتم بدء العمل به منتصف شهر نوفمبر القادم.
وأكد سكرتير عام المحافظة، على مدير مديرية الطرق، بضرورة الالتزام الكامل بالمواصفات القياسية والفنية في أعمال رصف الطرق، وكذا الالتزام بالجدول الزمني المحدد لبدء الأعمال والانتهاء منها، مشدداً على رئيس مركز ومدينة إطسا، بالتنسيق مع الإدارات المعنية بالمركز، للمتابعة المستمرة لأعمال الرصف التي سيتم تنفيذها.








