حوادث وقضايا

زلزال أمني يهز المراغة: القبضة الحديدية تقتلع جذور الإجرام

حجم الخط:

خلال حملة امنيه ..ضبط أكثر من 15 تاجر مخدرات من العيار الثقيل و6 عناصر إجرامية شديدة الخطورة مع سقوط أكثر من 90 هارباً من العدالة

 

بين الظلام الدامس وساعات الليل الطويلة كان هناك رجال لا يعرفون الخوف، وضعوا أرواحهم فداءً للوطن ،تعاهدوا على مكافحة الجريمة بشتى طرقها مهما كلفهم الأمر

 

على مدار أربعة أيام لحملة أمنية متواصلة، واجه رجال الداخلية بوحدة مباحث المراغة شبكات الفساد وتجار المخدرات والهاربين من العدالة، متحدين كل خطر، صامدين كما لو أن الشجاعة مكتوبة في دمائهم، وبفضل عزمهم وإصرارهم، أضاءت شوارع المراغة وتحول مناخ الخوف إلى شعور بالفخر والحرية.

 

كانت توجيهات جنرال مديرية أمن سوهاج اللواء الدكتور حسن عبد العزيز مدير أمن سوهاج وتعليمات اللواء محمود طه مدير المباحث الجنائية ومتابعة العميد نور عمر رئيس مباحث المديرية والعميد طارق أبو سديرة مفتش المباحث الجنائية في قلب المعركة خطوة بخطوة على مدار عمر الحملة

 

قاد الحملة الرائد عبدالله ابو عقيل رئيس مباحث المراغة وهو قيادة امنيه لا تعرف الخوف ولا يعرف سوى الموت من أجل الوطن وضع الخطط لتلك الحملة مع زملائة الرائد محمد حريز والنقيب إسلام عقل والنقيب أحمد رشوان والنقيب مصطفى أبو دومة والنقيب أحمد هارون والنقيب مصطفى مسلم بناءاً على التعليمات والمعلومات والتحريات ولم يتخيلوا أن يكون ذلك الصيد الثمين فهى ملحمة وطنية تسطر فيها بطولات رجال الداخلية، رسالة واضحة لكل من يفكر في تهديد أمن المواطنين: لا مكان للإجرام هنا، والمراغة ستبقى حرة وآمنة

 

وقد كان حصاد الحملة الأمنية القبض على أكثر من 15 تاجر مخدرات من العيار الثقيل وتطهير الأوكار. كذلك ضبط 6 عناصر إجرامية شديدة الخطورة مطلوبين في جنايات متنوعة مع سقوط أكثر من 90 هارباً من العدالة بإجمالي أحكام قضائية تجاوزت 450 حكما.بالاضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة النارية والمواد المخدرة المتنوعة.

 

الجدير بالذكر … تأتى هذة الملحمة الأمنية، التى تتجلى فيها حقيقة تضحيات رجال الداخلية ومواجهة المخاطر بلا تردد، وإصرار لا يعرف التعب.طبقا لتعليمات وزارة الداخلية بضرب ومهاجمة أوكار الجريمة وضبط الخارجين عن القانون واعطاء درس وشهادة حية على أن القانون لا يُساوم، وأن رجال الشرطة هم الدرع الحامي لكل بيت وأسرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى