ريتشارد قلب الاسد .. الملك القصور الذي لم يهزم ولا يخشى احد لكن هزم على يد صلاح الدين الايوبي

ريتشارد قلب الاسد ولد في مدينه اكسفورد بالمملكه المتحده البريطانيه في يوم 8 سبتمبر عام 1157 اسمه الحقيقي شالوس الفرنسي نسبه الى امه الفرنسيه وتوفي بسهم على يد الطفل عام 1199، وتولى منصب ملك انجلترا من عام 1189 لسنه 1199 حيث اشتهر بالرموز الفروسيه والبطوليه في العصور الوسطى وتلقب بقلب الاسد وهو في سن الطفوله بسبب الشجاعه وكان من نسل النورماندي ، ابو ه كان الملك هنري الثاني وكان لي خمسه اخوات وليم وهنري وجيوفر وجون وجونى
وهو في عمر 16 قاده ريتشارد جيشه وخضع المتمردين على عرش ابيه هنر الثاني ملك انجلترا في (بواتو) كم كان ريتشار القائد الاعلى خلال حملات الصليبيه على بيت المقدس وبلد الشام وحروب وضد النمسا وروسيا وفرنسا واحتلال صقليه وقبرص حيث كون جيشا كبيرا من 400 الف جندي و 400 الف جندي مشاه واسطول مكون من 100 سفينه حربيه
( مذبحه اليهود وتنصيب ريتشار ملكا على انجلترا)
تم تعيين ريتشار رسمي (دوق نورماندي) في العشرون من يوليو عام 1189 ومن نفس العام تم تنصيب ريتشار ملكا في ديرو ستمنستر في الثالث من سبتمبر حيث منع ريتشار جميع اليهود والنساء من حض من حضور مراسيم التتويج على الرغم من ذلك حضر بعض كبار اليهود مقدمين اليه هدايا فقد قاموا اتباع ريتشار وضربهم وجلد اليهود وتجريدهم من حوزتهم ثم طردوهم الى الخارج
انتشرت بعض الشائعات بان ريتشار قد امر بقتل جميع اليهود فقامت سكان لندن بارتكاب مجازر بحقهم فتعرض الكثير منهم للضرب حتى الموت، وللسرقه، كما احرقوا بعضهم اليهود احياء، وهدمه العديد من منازلهم، وتعرض بعضهم للتعدي ، والابتعاد عن الديانه اليهوديه بالقوه، فشعر ريتشار بان هذا الاعتداءات قد تزعزع من استقرار المملكه لذلك امر ريتشار باعدام المسؤولين عن افظع الجرائم القتل والاضطهاد من ضمنهم حرق بعض منازل اليهود عن طريق الخطا وصادر مرسوما ملكيا يطالب بترك اليهود بشانهم وعدم الاعتداء عليهم على الرغم من ذلك استمرت الاعتداءات في شهر مارس مثل مجزره يوراك التي وقعت في 16 مارس عام 1190 والتي تعتبره واحده من ابشع المجازر على الاطلاق
(مفاوضات ريتشار قلب الاسد مع صلاح الدين الايوبي)
بعد معارك داميه ضد جيوش ريتشار معركه يافا وعكا والسيوف ، صلاح الدين وفق على التفاوض مع ريتشار قلب الاسد فصلاح الدين بعث فوجا برئاسه اخوه الملك العادل
( فقال لي ريتشار قلب الاسد ينبغي على سلطان المسلمين
صلاح الدين ان يرجع بيت المقدس وكل اراضي غرب الاردن )
فرد عليه صلاح الدين برساله قال فيها( بان القدس مهم للمسلمين زي ما هو مهم للمسيحيين )
فكان ريتشار قلب الاسد معجب اعجابا شديدا بالملك العادل اطلق عليه اسم (سفادين) saPhaaih( فعرض عليه انه يبقى ملك على كل فلسطين بدلا من صلاح الدين وان يعقد قيرانو على اخته (جوانا) ملكه صقليه وكل المدن الساحليه التي احتلت من قبل ريتشارد قلب الاسد ) فبعد ذلك بعث ريتشار لصلاح الدين الايوبي يقترح عليه ان اخوه العادل يبقى ملك فلسطين مقابل ان المسيحيين يشتركون في القدس فرفض الاقتراح لاسباب غير معروفه
( معاهده صلح الرمله )
يوم 2 سبتمبر 1192 توقعت معاهده السلام( المعروفه باسم صلح الرمله ) مدتها خمس سنوات بين صلاح الدين الايوبي و
ريتشار المعاهده حلف عليها امر الطرفين ودخل فيها اماره
طرابلس وانطاكية، أدت المدن الساحليه من عكا الى يافا في المعاهده تنص على حق زياره الاماكن المقدسه مقابل ان عسقلان بعد خروج الصليبين منها تكون في ايد صلاح الدين الايوبي مع كل المدن الجنوبيه فبعد ذلك وفق صلاح الدين على تعيين قسيس لاتيني في القدس فسمعه بهذا التعيين امبراطور البيزنطي فقال يخطط ريتشار لتحويل مدينه القدس الى مدينه لاتينيه فبعث الامبراطور البيزنطي وفدا الى صلاح الدين عرض عليه ان يشتري مدينه القدس وايضا عرضت على صلاح الدين ملكه جورجيا ان تشتري مدينه القدس ب 2 مليون دينار
فبعد ذلك قامت ثورات في اوروبا بسبب انسحاب ريتشار وجيشه من الشرق فكل شوارع اوروبا اقتزت بالناس وهتفات بسبب الصدمه والاحلام الاوروبيه الذي تلاشت فقامت صور للنبي محمد وهو يضرب المسيح قاموا برسم هذا الصور لاسباب تحمسهم








