رانيا لاشين: الوعي الإعلامي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات

في إطار تعزيز الوعي الإعلامي لدى الشباب، نظمت كلية التربية بجامعة عين شمس ندوة توعوية حول مواجهة الشائعات وعلاقتها بالأمن القومي المصري، استهدفت طلاب الجامعات بهدف رفع مستوى الإدراك بخطورة الأخبار المضللة، وسبل التحقق من المعلومات قبل تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وخلال الندوة، أكدت الدكتورة رانيا لاشين أن الشائعات تمثل أحد أخطر أدوات الحروب النفسية التي تستهدف التأثير على وعي الشباب وإضعاف روحهم المعنوية، مشيرة إلى أن انتشار المعلومات غير الموثقة يسهم في خلق حالة من البلبلة داخل المجتمع وقد يؤثر سلبًا على استقرار الدول.
وأضافت أن التربية الإعلامية أصبحت ضرورة ملحّة في ظل التطور الرقمي المتسارع، لافتة إلى أهمية امتلاك الشباب مهارات التفكير النقدي والقدرة على تحليل الرسائل الإعلامية والتمييز بين الأخبار الصحيحة والمغلوطة، مؤكدة أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها آليات التحقق من الأخبار، ودور الإعلام الرقمي في تشكيل الرأي العام، وتأثير الشائعات على الأمن القومي والتنمية المجتمعية، إلى جانب عرض نماذج تطبيقية لرصد الأخبار الكاذبة وتحليل مصادرها.
وشهدت الفعالية تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب من خلال المناقشات وطرح الأسئلة حول كيفية التعامل مع المعلومات المتداولة عبر المنصات الرقمية، وأهمية الالتزام بالمسؤولية المجتمعية عند نشر الأخبار.
وفي ختام الندوة، كرّمت الدكتورة صفاء شحاتة، عميدة كلية التربية بجامعة عين شمس، الدكتورة رانيا لاشين تقديرًا لجهودها في نشر الوعي ومكافحة الشائعات بين الشباب، وذلك بحضور الدكتورة هالة خلف وكيل الكلية لشؤون البيئة وخدمة المجتمع، والدكتور هاني نادي يوسف وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
وأكدت إدارة الكلية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية التي تسهم في بناء وعي الشباب وتعزيز دورهم في حماية المجتمع من مخاطر الشائعات والمعلومات المضللة.








