رئيس جامعة أسيوط يشارك في «لقاء المحبة» لاستقبال بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر وبلاد المهجر

شارك الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، مساء أمس الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، في «لقاء المحبة» المُقام لاستقبال صاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسية للأقباط الكاثوليك بمصر وبلاد المهجر، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وذلك بحضور اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، والدكتور مينا عماد، نائب محافظ أسيوط، ولفيف من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية، وأعضاء مجلسي الشعب والشورى، ووكلاء الوزارات، وممثلي المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية.
وأعرب الدكتور أحمد عبدالمولى عن ترحيبه بصاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق والوفد المرافق له، مؤكدًا اعتزازه بالمشاركة في هذا اللقاء الذي يجسد قيم المحبة والمودة، ويعكس عمق الروابط الوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري بمختلف أطيافهم، متمنيًا لغبطة البطريرك دوام التوفيق والسداد.
وأكد رئيس جامعة أسيوط حرص الجامعة على المشاركة في الفعاليات المجتمعية والوطنية التي تعزز قيم التسامح والتآخي، وترسخ مبادئ المواطنة والانتماء، انطلاقًا من دورها في خدمة المجتمع وتعزيز التواصل مع مختلف مؤسساته وشرائحه، بما يدعم الوحدة الوطنية ويعزز التماسك المجتمعي.
وفي كلمته، رحّب اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بالحضور على أرض المحافظة، مؤكدًا أن «لقاء المحبة» يجسد أصالة الروابط الوطنية وتماسك النسيج المصري. وأشار إلى أن مصر تواصل تأكيد وحدة أبنائها وتماسكهم، بفضل وعي الشعب المصري، وفي ظل رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التي ترسخ مبادئ المواطنة والعيش المشترك، وتؤسس لجمهورية جديدة تتسع لجميع أبنائها دون تمييز.
وأعرب محافظ أسيوط عن تقديره للجهود التي يبذلها صاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق في نشر قيم السلام والترابط، مثمنًا الدور الوطني الذي تضطلع به الكنيسة الكاثوليكية ومؤسساتها في دعم مسيرة التنمية والبناء وتعزيز ثقافة العطاء.
ومن جانبه، أعرب صاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق عن سعادته بزيارة محافظة أسيوط، مؤكدًا أنها تمثل فرصة مهمة لتجديد التأكيد على أن جميع أبناء الوطن شركاء في خدمته وبناء مستقبله.
وأوضح أن بناء الوطن يرتكز على مجموعة من الأسس المهمة، يأتي في مقدمتها التعليم، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في مستقبل مصر، مشيرًا إلى أن دوره لا يقتصر على نقل المعلومات والمعارف، بل يمتد إلى غرس قيم الأمانة والاحترام والانتماء في نفوس الأجيال الجديدة، بما يؤهلهم للمشاركة في بناء الوطن والعيش المشترك.
كما أكد على أهمية التكافل الاجتماعي، مثمنًا جهود الدولة المصرية، ولا سيما المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ومؤكدًا أن قوة مصر تنبع من وحدة نسيجها الوطني، والحفاظ على السلم الاجتماعي، وترسيخ الاحترام المتبادل بين جميع أبنائها.
وشهد اللقاء كلمات لممثلي وزارة الأوقاف والأزهر الشريف والكنيسة، رحبوا خلالها بصاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق، معربين عن سعادتهم بالمشاركة في «لقاء المحبة»، الذي يعكس روح التآخي والتسامح بين أبناء الوطن، ومؤكدين أهمية تعزيز قيم المواطنة والتعايش المشترك، وتوطيد أواصر المحبة والتعاون بين مختلف أطياف المجتمع المصري.
رئيس جامعة أسيوط يشارك في «لقاء المحبة» لاستقبال بطريرك الأقباط الكاثولي
ك بمصر وبلاد المهجر








