د. إيمي حسين: التجميل فن دقيق.. ود عبد الله أحمد يؤكد: الجمال في الاعتدال

أكدت الإعلامية إيمي حسين أن الطب التجميلي لم يعد مجرد إجراءات طبية تقليدية، بل أصبح فنًا قائمًا على الذوق والدقة والقدرة على تحقيق التوازن بين المظهر الطبيعي ولمسات التجميل الحديثة، مشيرة إلى أن النجاح الحقيقي في هذا المجال يتحقق عندما يحافظ الطبيب على هوية الملامح دون مبالغة أو تغيير جذري.
جاء ذلك خلال لقاء حواري إعلامي جمعها مع عبد الله أحمد، أستاذ الأمراض الجلدية وجراحات التجميل، حيث تناول الحوار مفهوم التجميل الآمن وأهمية الوعي لدى السيدات قبل الإقدام على أي إجراء تجميلي.
وأوضح الدكتور عبد الله أحمد أن التجميل خُلق لإبراز الجمال الطبيعي وليس لتغييره، مؤكدًا أن التدخلات التجميلية يجب أن تتم عند الضرورة وبنسب مدروسة، مشددًا على أن المبالغة في تعديل الملامح قد تفقد المرأة جزءًا كبيرًا من جاذبيتها الطبيعية وبساطتها التي تعد أحد أهم عناصر الجمال.
وأشار إلى أن طبيب التجميل الناجح يشبه الفنان الذي يعرف متى يضيف ومتى يتوقف، فاختيار الكمية المناسبة من المواد التجميلية ووضعها في المكان الصحيح هو ما يصنع الفارق بين نتيجة طبيعية وأخرى مصطنعة، مؤكدًا أن الخبرة العلمية يجب أن يقابلها حس فني رفيع لتحقيق أفضل النتائج.
كما شدد على أهمية العناية بالبشرة في سن مبكرة، موضحًا أن الاهتمام المبكر يساعد الجلد على الاحتفاظ بنضارته وشبابه لفترات أطول، ويقلل الحاجة إلى تدخلات تجميلية مع التقدم في العمر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الثقافة التجميلية لدى المرأة تعد المفتاح الحقيقي للوصول إلى جمال متوازن وآمن، مشيرًا إلى أن اختيار الطبيب المؤهل ومواكبة التقنيات الحديثة يعدان من أهم عوامل نجاح أي إجراء تجميلي في ظل التطور السريع الذي يشهده هذا المجال عالميًا.








