محافظات
دويدار يفتح ملف التغيير في صحة سوهاج قرارات جريئة لضخ دماء جديدة وتحسين الخدمة

حجم الخط:
في خطوة تعكس تحركًا فعليًا نحو إعادة هيكلة المنظومة الصحية داخل محافظة سوهاج بدأ الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة أولى مراحل التغييرات السنوية بإصدار حزمة من القرارات المهمة تستهدف الدفع بقيادات جديدة وإعادة توزيع الكفاءات وفقًا لمؤشرات الأداء
القرارات التي صدرت مساء الإثنين لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد حركة تنقلات روتينية بل تأتي في سياق أوسع تحاول من خلاله مديرية الشؤون الصحية بسوهاج إعادة ضبط إيقاع العمل داخل المستشفيات والإدارات خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على القطاع الصحي بالمحافظة
دويدار أكد أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من سلسلة تغييرات دورية وهي إشارة واضحة إلى أن التقييم المستمر سيكون الفيصل في بقاء أو رحيل القيادات وهو ما يفتح الباب أمام حالة من الحراك الإداري طال انتظارها
وشملت القرارات تصعيد الدكتور عثمان أحمد عثمان محمد من إدارة مستشفى جرجا العام إلى موقع أكثر تأثيرًا داخل منظومة الطب العلاجي وهو منصب محوري في إدارة الخدمات الطبية على مستوى المحافظة إلى جانب تصعيد الدكتور ديفيد كمال نجيب لإدارة المستشفيات وهو اختيار يعكس توجهًا نحو الاعتماد على خبرات تشغيلية داخل المنظومة
كما تم تكليف الدكتور عمرو طلعت إبراهيم بإدارة مستشفى البلينا المركزي في خطوة تستهدف دعم أحد أهم المستشفيات التي تخدم قطاعًا واسعًا من المواطنين إلى جانب تصعيد الصيدلي بيشوي قصدي بشارة لإدارة مركز المعلومات وهو ملف بالغ الحساسية في ظل التحول الرقمي الذي تسعى إليه الدولة
في المقابل جاء قرار الإبقاء على الدكتور محمود خلف عبدالعزيز في موقعه بإدارة الرعاية الأساسية ليعكس نوعًا من الاستقرار في أحد أهم القطاعات المرتبطة بالخدمة اليومية للمواطن
اللافت في هذه الحركة أنها لا تكتفي بتغيير الأسماء بل تطرح سؤالًا أكبر هل تنجح هذه القرارات في كسر الروتين الإداري وتحقيق نقلة حقيقية في مستوى الخدمة
الإجابة ستظل مرهونة بقدرة القيادات الجديدة على التعامل مع التحديات المزمنة من نقص الإمكانيات إلى ضغط المرضى لكن المؤكد أن بداية التحرك تعطي إشارة بأن ملف الصحة في سوهاج دخل مرحلة إعادة التقييم وربما إعادة البناء








