دعم إسرائيل يحسم المعركة الانتخابية ويقود هزيمة هاريس فى سباق البيت الأبيض

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن أسباب جوهرية وراء خسارة كامالا هاريس فى الانتخابات الرئاسية حيث أظهرت التقييمات الداخلية للحزب أن الدعم غير المشروط لإسرائيل الذى تبنته الإدارة بقيادة جو بايدن أسهم بشكل مباشر فى تراجع القاعدة التصويتية الديمقراطية
وبحسب ما أورده موقع أكسيوس فإن تقريرا داخليا خلص إلى أن موقف الإدارة من الحرب فى غزة أدى إلى عزوف واسع بين الناخبين الشباب ما تسبب فى فقدان كتلة تصويتية كانت حاسمة فى ترجيح كفة الحزب الديمقراطى
التقرير أوضح أن الفئة العمرية من 18 إلى 29 عاما قاطعت التصويت لصالح هاريس احتجاجا على دعم واشنطن لإسرائيل ورأت في هذا النهج تناقضا مع القيم المعلنة للحزب ما انعكس بخسارة مئات الآلاف من الأصوات التي كانت مضمونة في دورات سابقة
كما أشار إلى أن قيادة الحزب آثرت إبقاء النتائج بعيدا عن العلن خشية تداعيات سياسية داخلية تكشف عمق الفجوة مع الشارع الأميركى وارتباط القرار السياسي بحسابات الدعم لإسرائيل على حساب فرص المرشحة الانتخابية
وللمرة الأولى تتحول قضية فلسطين وما يجرى فى غزة إلى عامل مؤثر فى تحديد هوية الرئيس الأميركى حيث بات الرهان على إرضاء اللوبيات الداعمة لإسرائيل غير كاف بل يشكل مخاطرة سياسية لأي مرشح يتجاهل مزاج الشارع
وتخلص القراءة السياسية إلى أن هزيمة هاريس لم تكن نتيجة منافسة تقليدية مع دونالد ترامب بقدر ما كانت ثمنا سياسيا لموقفها من الحرب إذ بات واضحا أن تأثير القضية الفلسطينية يمتد اليوم ليطال موازين السلطة فى البيت الأبيض








