محافظات

ختام فعاليات مبادرة جامعة الفيوم لتطوير قرية دسيا وتسليم مشروعات ل 8 أسر بالقرية

حجم الخط:

برعاية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والأستاذ الدكتور محمد عيسى سيد القائم بأعمال ‏رئيس الجامعة، اختتمت الإدارة العامة لخدمة المجتمع أعمال مبادرة جامعة الفيوم لتطوير قرية دسيا بحضور ‏الأستاذ الدكتور حسام أبو الهدى مستشار رئيس الجامعة لخدمة المجتمع والأستاذ أيمن صوفى حلبة القائم ‏بأعمال أمين عام الجامعة والدكتور مصطفى أبو حمد مدير مركز تسويق خدمات الجامعة والدكتورة إيناس ‏جوهر المدرس بكلية التربية للطفولة المبكرة والأستاذة سوزان عبد القادر مدير عام خدمة المجتمع والأستاذ ‏جمال نبوى رئيس الوحدة المحلية لقرية دسيا والأستاذ محمد على مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالجامعة ‏‎ ‎وفريق ‏عمل من المشروع بجمعية الفيوم لتنمية الزراعات العضوية “فاودا”وعدد من أهالى وشباب وسيدات القرية.‏

وقام الأستاذ الدكتور حسام أبو الهدى مستشار رئيس الجامعة والأستاذ أيمن صوفى حلبة القائم بأعمال أمين ‏عام الجامعة والسادة الحضور بتسليم عدد 8 مشروعات عبارة عن رؤوس ماشية ل8 أسر من أهالى القرية ‏بتكلفة تبلغ 8500 جنيها للمشروع الواحد ضمن مشروع نحو حياة أفضل بالتعاون مع جمعية الفيوم ‏للزراعات العضوية والممول من مؤسسة بنك مصر للتنمية وتم منح رؤوس الماشية للمواطنين طبقا لبحوث الحالة والدراسات الميدانية، بالإضافة إلى الدورات التدريبية التي تم إقامتها للمواطنين..‏
وأعلن سيادته أنه سيتم مناقشة تقديم مقترح بإنشاء مكتب خدمي متخصص بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بهدف تقديم الدعم الاستشاري للمواطنين لتيسير إتمامهم للإجراءات المتعلقة بالمشروعات الإنتاجية الخاصة بهم.

وتم خلال فعاليات الختام تنظيم ندوتين الأولى عن ظاهرة التنمر الأسباب والعلاج ” وحاضرت فيها الدكتور ‏ايناس جوهر المدرس بكلية التربية للطفولة المبكرة وتناولت الندوة ظاهرة التنمر التى بدأت تنشر بكثرة في الآونة ‏الأخيرة وأصبحنا نرى التنمر في كل مكان؛ في الشارع أو‎ ‎المدرسة‎ ‎أو الجامعة أو‎ ‎المنزل‎ ‎حتى في مكان العمل، ‏والتنمر‎ ‎هو شكل من أشكال العنف والإيذاء والإساءة التي تكون موجهة من فرد أو مجموعة من الأفراد إلى ‏فرد أو مجموعة من الأفراد .‏

وركزت الندوة على أشكال التنمر وأثاره النفسية على الفرد والمجتمع حيث يؤدي التنمر إلى مشاكل نفسية ‏وعاطفية وسلوكية على المدى الطويل كالاكتئاب والشعور بالوحدة والانطوائية والقلق‎.‎‏ ‏

كما أكدت الندوة على أساليب علاج التنمر ومنها تقوية الوازع الديني للأفراد منذ الصغر، وزرع الأخلاق ‏الإنسانية في قلوب الأطفال كالتسامح والمساواة والاحترام والمحبة والتواضع والتعاون ومساعدة الضعيف وغيرها ‏والحرص على تربية الأبناء في ظروف صحية بعيداً عن العنف والاستبداد‎.‎

وتناولت الندوة الثانية التى حاضر فيها الدكتور مصطفى محمود أبو حمد مدير ‏مركز تسويق خدمات الجامعة ريادة الأعمال وأهمية المشروعات الصغيرة في زيادة الدخل والإنتاج، موضحًا أن جامعة الفيوم من خلال مركز تسويق خدمات الجامعة قامت بإعداد 150 مشروع اقتصادي تقريبًا من حيث دراسات الجدوى والجهات التمويلية والإقراضية المناسبة حسب كل مشروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى