حملة غضب داخلية فى واشنطن تطالب بتجنيد نجل ترامب مع تصاعد المواجهات

مع تصاعد التوترات فى الشرق الأوسط برزت فى الولايات المتحدة موجة غضب شعبي واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعى طالبت الرئيس Donald Trump بتحمل مسؤولية مباشرة فى ظل أى تصعيد عسكرى محتمل
وتصدر وسم أرسلوا بارون قوائم التداول حيث دعا مستخدمون إلى تجنيد نجله الأصغر Barron Trump البالغ من العمر تسعة عشر عاما للمشاركة فى الصفوف الأمامية معتبرين أن أى قرار بالحرب يجب أن يقترن بتضحية متساوية من عائلة الرئيس أسوة بأبناء الجنود
منتقدو الإدارة رأوا أن قرارات المواجهة العسكرية قد تضع عبء المواجهة على عاتق عائلات محدودة الدخل بينما يبقى صناع القرار بعيدين عن تداعيات الميدان وهو ما فجر نقاشا واسعا حول مفهوم العدالة فى تحمل كلفة الحروب
غير أن تقارير متداولة أشارت إلى وجود مانع طبي محتمل يتعلق بالطول الفارع لبارون ترامب الذى يتجاوز مئتين وستة سنتيمترات وهو ما قد يضعه خارج حدود القبول القياسية لبعض المهام العسكرية المرتبطة بالمركبات والطائرات القتالية
وأعاد الجدل إلى الواجهة تاريخا قديما للرئيس نفسه حين حصل خلال شبابه على إعفاء طبى من الخدمة العسكرية بسبب تشخيص بوجود نتوءات عظمية وهى مسألة ظلت محل نقاش سياسى وإعلامى لسنوات طويلة
الحملة الرقمية تعكس انقساما داخليا حادا فى الرأى العام الأمريكى بشأن كلفة القرارات العسكرية وتداعياتها الإنسانية والسياسية فى الداخل والخارج








