منوعات
حماة الوطن

حجم الخط:
جئنا هنا بتشَكـُــــــرٍ…….نُعطى التَّحيةَ والوسامْ
لرجالِ أمنٍ تفتــدي ……وطنًا برُوحٍ لا كــــلامْ
درعُ البلادِ وحصنُها…….ترعى البرئَ من اللئامْ
إنْ لاحَ طيفُ جريمةٍ ……تمَّتْ بمكرٍ فى عَـــتامْ
بجهودِ بحثٍ فورَها………كشفوا الأدلةَ بالتمامْ
رفضوا الرِشا بنزاهةٍ ….ضبطوا الجناةَ إلى احتكامْ
ورجالُ اطفاءٍ أتتْ……..كى تنقذَ البيتَ الفحامْ
حين استغاثَ بلهــــفةٍ……….هرعوا لغوثٍ في الأمامْ
مَن ذا ينظمُ سيـرَنا ؟!…….لمرورِنا منعَ الزِّحــامْ
والثأرُ إنْ وقعتْ هنا ……نشروا التَّصالحَ والوئامْ
كم من شهيدٍ قد قضى ……..نحبًا وما قبِلَ انهــزام
والعينُ ساهرةٌ لنــــا…….تحمى وتحرسُ في الظَّلامْ
بالبردِ تقضي ليلـَها ……..وبدفئنا سَكـَنًا ننــــــامْْ
أُسْدٌ تناوبُ بعضَها …. ..تقضي المواجبَ والمَهمامْ
رمزُ الشَّهامة ِوالوفا …..حملوا عن الوطنِِ الألام
طوبى لمن أهدى لنا………أمنًا بحزمٍ والتــــزامْ
إن ضاعَ أمنٌ بيــننا …….كيف المعيشةُ بانسجامْ؟!
إنْ عمَّتِ الفوضى هنا.. …تبقى السَّعادةُ في انعدامْ
نجدُ الفتوةَ باطشًا. ……والذِّئبُ يفترسُ التهامْ
فالأمن بدءُ حياتِنــا……. .نحيا إذا ما الأمنُ دامْ
نيشانُ حُبٍ للــــذي …..صانَ العهودَ مع الزِّمامْ
فتحيةٌ من قلــــــبنا………يا أيُّها البطلُ الهمــــامْ
يرعاك ربٌ حافظٌ………ما دمتَ تحرسُ فى الأنامْ








