حكاية موظف

موظف حكومي بحايل في يومي وعايش همومي برقع هدومي عايم في هيصة واوراق رخيصة في بحر الروتين زي كوم الجبال.
موظف شباب باسف التراب وانفض واكمل في عيشتي الهباب وظيفة اميري بتنهش ضميري نواية بتسند رغيف عيش مقدد في بوء العيال.
رايح مكدر اتوبيس لونه اخضر لعمري يقصر و دايما معطل وناس جواه بتحفر وشوشهم تكشر عرقهم معطر علي الهدوم يمطر بريحة مهينة لريحة الجمال.
موظف عظيم استاذ عبحليم يدوب لشغله يوصل يولع سجاير ويشرب حليب يغفل ويصحي ينام عالكليم يحضر دفاتر يصلي الضهر حاضر وفوت علينا بكره يا سيد الرجال. مدام انشراح تتطرقع تفرقع بتندغ لبانة نور الصباح ومدام ابتسام عليها ضحكة صفرا ونظرة حسودة غبرا تقشر في كوسة وعالنت تبعت لتوتو الف بوسة تعاين وتنظر بنظرة مريبة وتختم وتمضي كأنها مصيبة وكأنك شمال.
موظف وغلبان لكني كئيب حقوقي وحياتي ووضعي مريب مفروض اني عايش ووسط الحياة انا عايش غريب ضل وسط زحمة في دنيا الخيال.
وعايش مكشر ويمكن مقصر وباخد عمولة وليها ابرر وفاتح لدرجي وعندي الف جيب وساعاتي القليلة مبتكونش راحة في صنعة نقاشة باروح استراحة ويمكن لتاكسي اكون الشوفير مانا اصل نفسي اعيش علي أي حال.








