حرس الثورة الإيرانى يرفع سقف التهديد ويؤكد الجاهزية الكاملة لكل السيناريوهات

أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيرانى أن بلاده لا تتحرك من موقع الدفاع بل من موقع الجاهزية الكاملة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة مشددا على أن أى تحرك عسكري ضد إيران سيكون فاشلا منذ لحظته الأولى
وأوضح المتحدث أن التجارب السابقة أثبتت أن خيار القوة لم يحقق أهدافه بل ألحق خسائر مباشرة بالخصوم مشيرا إلى أن القواعد العسكرية التى استهدفت سابقا لا تزال شاهدة على دقة الرد الإيرانى وقدرته على الوصول إلى أهدافه بدقة عالية
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك زمام المبادرة وتحتفظ بحق تحديد مسار المواجهة وتوقيتها ونهايتها مؤكدا أن الحسابات العسكرية للخصوم لا تأخذ بعين الاعتبار حقيقة موازين القوى الجديدة فى المنطقة
وفى السياق نفسه جاءت تصريحات مستشار قائد الثورة لتؤكد أن أى اعتداء سيقابل برد فورى واسع النطاق ولن يقتصر على مصدر الهجوم فقط بل سيمتد ليشمل كل من يشارك أو يدعم أى عمل عسكري ضد إيران في إطار ما وصفه بالرد الشامل
وتعكس هذه التصريحات تصعيدا واضحا فى لهجة طهران ورسالة مباشرة مفادها أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل سياسة الضغط أو التهديد وأن أى خطأ فى التقدير قد يقود المنطقة بأكملها إلى مواجهة مفتوحة
وتزامنت هذه الرسائل مع تصاعد التوتر الإقليمى ما يعكس سعى إيران إلى تثبيت معادلة ردع جديدة تقوم على الجاهزية والرد الحاسم ورفض مبدأ الضرب دون حساب
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه التحركات العسكرية والتصريحات المتبادلة بما يشير إلى مرحلة شديدة الحساسية فى المشهد الإقليمى حيث تحاول كل الأطراف فرض خطوطها الحمراء وتثبيت قواعد اشتباك جديدة
ويظل المشهد مفتوحا على احتمالات متعددة فى ظل تمسك طهران بخيار الرد القوى وإصرارها على أن زمن الضغوط العسكرية دون كلفة قد انتهى وأن أي مواجهة مقبلة ستكون مختلفة فى شكلها ونتائجها وتأثيرها على المنطقة بأكملها








