منوعات
حديث الصمت

حجم الخط:
ودعت كل سعادتي
وسكنت أبواق العزاب
اغلقت باب حديقتي
وسكنت لمحات السراب
خصلات شعرك سارعت
تهدي لاسئلتي الجواب
هل تذكري يوماً اللقاء
حين لامسنا الجواب
لا نحني مهما يشتد العزاب
هل تذكري يوماً فيه
داعبت أناملي قلبا أجاب
وتمايلت فيه الضفائر
علي صدري بانسياب
هذا تذكري بيت السعادة
صار بنيان الخراب
متي يعود الغصن يدنو
إلي جذوره باقتراب
متي تلوح بشائر الايام
تهدي عقلنا رد الصواب
فلتذكري ايامنا بالصدق
كان الشوق عنوان اقتراب
كلا فلن ننسي الحقيقة
تبا لها ذات الوقيعة الغراب
من سعت نبراتها حقداً وكرها
تتنمي ان تزول لمة الأحباب
مهما طال العمر يوماً نلتقي
نطبب الآلام وألوان العزاب








