فن وثقافة

حب وكبرياء

حجم الخط:

 

 

بعد أن أنهت شادية إجراءات الطلاق من الفنان عماد حمدى مجروحة عاطفيا تبحث عن الأطمئنان والامان والحب والاستقرار من جديد، وكذلك كان الفنان فريد الأطرش يعاني في نفس التوقيت من معاناة أنتهاء علاقته بالراقصة سامية جمال .

جمع بين شادية وفريد الأطرش فيلم “ودعت حبك” ، حيث كان هذا الفيلم هو بداية قصة حبهما، فقد أقترب فريد الأطرش من شادية في هذا الفيلم منذ بدايته وأحبها حب شديدا ولكنه كان قلقا ومتوتر غير متأكد من حبها له وأن مشاعرها لا تتعدى مشاعر زميلة والجميع في فريق العمل لاحظ مدى أهتمام ولهفة فريد الشديد بشادية والسؤال عليها إذا تأخرت عن العمل.

وذكر فريد الأطرش في مذكراته أن شادية عوضته عن كل العذاب والحرمان الذي عاني منه في الماضي بحنانها واهتمامها به وحبها له وأنها كانت تطبخ له بيديها خاصة بعد أن أصبحت جارته زاد تعلقه بشادية وحبه لها.

وكان فريد الأطرش نظرا لأنه كان أمير كانت حياته لهو وسهر وكان يعتقد أن الزواج يقتل أى حب كما يعتقد اغلبية الرجال لذلك كان يرفض فكرة الزواج وكان لفكره هذا دورا كبيرا في تعطيل فكرة الزواج من شادية، فعاش فترة كبيرة في قلق وتفكير دائما وحيرة بين حبه الشديد لشادية وشوقه الجارف لها وبين فكرة الزواج وخوفه منه ولكن بعد أن تعاون فريد الأطرش مع شادية في فيلمهما الثاني ” أنت حبيبي” تأكد من حبه لشادية وعدم القدرة على العيش بدونها فلا يوجد زوجة أفضل منها حنونه وبنت بلد وزوجة مخلصة، ولكن نظرا لمرضه كان عليه أن يجرى بعض التحاليل والفحوصات للتأكد من أنه يمكنه العطاء كزوج، لذلك قرر السفر إلى فرنسا بمفرده دون أخبارها حتى يعود ويفاجأها بفستان الزفاف وخاتم الزواجمن باريس، ولكن شادية التي أصرت على السفر معه حتى تطمئن عليه وتكون بجواره طوال الوقت شعرت أنها طعنت في كرامتها وكبريائها بعد أن رفض سفرها معه، فدب الشك في قلبها وأنه يحاول الهرب منها.

عاد فرد الأطرش من السفر بعض أن أطمئن على صحته ليصدم بأسوء خبر في حياته وهو زواج شادية من زوجها الثاني ” المهندس عزيز فتحى ” الذي كان يعمل مهندسا في الإذاعة المصرية في ذلك الوقت وكان أحد اصدقاء فريد الأطرش قابل شادية في أحد الحفلات وزادت العلاقة بينهما ثم تزوجا، لتغلق قصة شادية والأمير فريد الأطرش ولتكتمل حياته بالمعاناة واللوعة في ذكريات الحب، وليخرج كما ذكر في مذكراته من تلك القصة والحب الشديد لشادية بأغنية ” حكاية غرامى “

.حكايه غرامي حكايه طويله بدايتها ذكرى الليالي الجميله
وحرماني منها مابين يوم وليله ماليش يد فيها ماليش فيها حيله
كتبها زماني عليه بدمي وبدموع عينيه
مرت بنا الايام تجرى نشرب من الحب ونسقيه
ابيع لمين باقي عمري ويرجع الحب ولياليه
عشنا في فرحه وأمان كان أملنا نعيش كمان
بس ما رضيش الزمان قلبى حَبّه زي قلبه للنهايه وانحرمنا وانظلمنا م البداية كتبها زماني عليا بدمي ودموع عينيه
حكاية غرامي حكايه طويله
يا حبيبي قلبي بيدعيلك تسلم لي ويسلم لي شبابك
لك وحدك ابكي واغنيلك ياحبيبي فى هناك وعذابك
واشوف جمالك فى الضنا اقول ياريتني كنت انا
ماليش حبيب غيرك وحدك وماليش حياه ابدا بعدك
حبيبي سلامتك سلامه ابتسامتك
تنور حياتي وتطفي آهاتي
يا حبيبي مهما قسيت الويل خساره في الدنيا دمعك
انا بالامل نورت الليل لما انطفى شمعي وشمعك
انا وانت كنا قبل دبلت شفايفها يا دنيا عندي أمل نرجع ونقطفها ما تفرقيش فى قلوب بتحب ولاتحرميش حبيبن م الحب يا تصبرينى على الحرمان
يا ترجعيلى ليالى زمان
ليالى جميله ولكن قليله
حكاية غرامى حكايه طويله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى