منوعات
“جسدي هندي ورأسي أزهري” … عبارة تختصر عشقًا للعلم وروحًا تشبعت بنور الأزهر الشريف

حجم الخط:
يروي الطالب الأزهري “فيض العزيز” طقوس رمضان بين الهند ومصر، من دفء العائلة إلى روح القاهرة العامرة.
مستعيدًا حكاية أول مبعوث أزهري إلى الهند، ولحظة دهشته أمام فانوس رمضان في ميدان رمسيس؛ وبين حلم والده.
شيخ الحديث، الذي قال له: “أريدك أن تكون أزهريًا” … بدأت الرحلة، وصار لرمضان طعمٌ مختلف .








