جامعة أسيوط تشهد افتتاح المؤتمر الرابع والعشرون لجمعية جنوب مصر للسكري والغدد الصماء

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، شهدت الجامعة اليوم الأربعاء الموافق 1 أبريل، افتتاح فعاليات المؤتمر الرابع والعشرون لجمعية جنوب مصر للسكري والغدد الصماء، وذلك بالتعاون مع قسم الأمراض الباطنة بكلية الطب، ووحدة الغدد الصماء والسكري بالمستشفى الجامعي الرئيسي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة لبنى التوني، رئيس الجمعية والوحدة والمؤتمر، والدكتور صلاح عرجون، سكرتير عام الجمعية.
وشهد المؤتمر حضور كل من الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور ضياء الدين عبد الحميد، نقيب أطباء أسيوط.
ونُظم المؤتمر بمشاركة نخبة من أعضاء الجمعية واللجنة المنظمة من أعضاء قسم الأمراض الباطنة، وهم: الدكتورة حنان محمود، والدكتورة هويدا خلف، والدكتور هاني مبارك، والدكتور أحمد فيصل، والدكتورة أميرة حسن، والدكتورة آية العطيفي، والدكتورة سارة عبد العال، والدكتورة سلمى مختار.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن استضافة هذا المؤتمر تعكس دور الجامعة الريادي كمؤسسة علمية وطبية تسهم بفاعلية في دعم جهود الدولة لمواجهة الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها مرض السكري، الذي يمثل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق الإكلينيكي داخل مستشفياتها الجامعية.
وأوضح رئيس الجامعة، أن جامعة أسيوط تعمل وفق رؤية متكاملة لتطوير الخدمات الطبية، ترتكز على تحديث البنية التحتية، وتبني أحدث التقنيات العلاجية، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب المستمر للأطباء، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في صعيد مصر، مؤكدًا أن المؤتمرات العلمية المتخصصة تمثل ركيزة أساسية لتبادل الخبرات وبناء القدرات الطبية.
وخلال كلمته، أشاد الدكتور أحمد عبد المولى بجهود الجمعية في تنظيم المؤتمر على مدار سنوات طويلة، بما يعكس حجم العمل المبذول والتفاني من القائمين عليها، إلى جانب التزام ومشاركة أساتذة قسم الأمراض الباطنة بكلية الطب، مؤكدًا استمرار دعم إدارة الجامعة للمؤتمرات الطبية المتميزة، في إطار اهتمام الدولة المصرية بقطاعي الصحة والتعليم.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الرحمن أن المؤتمر يمثل ملتقى علميًا متميزًا لخبراء تخصص السكري والغدد الصماء، حيث يجمع نخبة من كبار المتخصصين من مختلف الجامعات المصرية، إلى جانب خبراء في تخصصات متعددة مثل الأمراض الباطنة، والأشعة التشخيصية، والنساء والتوليد، والمسالك البولية، وأمراض الذكورة، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين هذه التخصصات نظرًا لتأثيرات مرض السكري المتعددة على أجهزة الجسم، وهو ما يتطلب مواصلة التوعية والتدريب المستمر للأطباء، وهو ما تسعى إليه الجمعية بالتعاون مع القسم.
وفي السياق ذاته، أعربت الدكتورة لبنى التوني عن خالص تقديرها لكل من أسهم في إنجاح المؤتمر، موضحة أن فعالياته تمتد على مدار يومين، وتتناول أحدث ما توصل إليه الطب في تشخيص وعلاج مرض السكري واضطرابات الهرمونات، وفقًا لأحدث التوصيات العالمية، إلى جانب مناقشة الحالات المعقدة وغير التقليدية التي تمثل تحديًا للأطباء، واستعراض أحدث البروتوكولات العلاجية لأمراض الغدد الصماء.
وأضافت أن المؤتمر يتناول كذلك أحدث أساليب التشخيص والعلاج من خلال عرض ومناقشة حالات إكلينيكية متقدمة تشمل أمراض الغدة النخامية، والغدة الدرقية، والغدد الجار درقية، والغدة الكظرية، وهشاشة العظام، بالإضافة إلى اضطرابات الذكورة والعقم لدى الرجال، مع تسليط الضوء على دور الأشعة التشخيصية في الوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطط علاجية فعالة، فضلًا عن مناقشة العلاج الهرموني التعويضي وأحدث التطورات التي تسهم في تحسين صحة المرأة وجودة الحياة.
واختُتمت فعاليات الافتتاح بتكريم عدد من قيادات الجامعة، وكلية الطب، والمستشفى الجامعي، ووزارة الصحة، ونقابة الأطباء، والجمعية، إلى جانب كوكبة من أساتذة قسم الأمراض الباطنة بكلية الطب، تقديرًا لجهودهم في دعم العمل الطبي والعلمي.








