توجه خليجى لدراسة مسارات بديلة لتصدير الغاز عبر مصر وسط توترات إقليمية

كشف تقرير متخصص فى شؤون الطاقة أن الإمارات العربية المتحدة وقطر تدرسان خيارات جديدة لإعادة توجيه صادرات الغاز الطبيعى المسال عبر مصر فى ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة المرتبطة بالأزمة بين الولايات المتحدة وإيران
وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه يأتى فى إطار بحث دول الخليج عن مسارات أكثر أمانا لنقل شحنات الطاقة إلى الأسواق العالمية خاصة مع تزايد المخاوف من تأثر طرق الشحن التقليدية فى الخليج العربي
وتعد المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة فى مضيق هرمز من أبرز العوامل التى دفعت بعض الدول المنتجة للطاقة إلى دراسة بدائل استراتيجية لضمان استمرار تدفق الصادرات النفطية والغازية دون انقطاع
وفى هذا السياق تبرز مصر كأحد الخيارات المهمة بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة فى قطاع الغاز الطبيعي المسال تشمل محطات الإسالة وإعادة التصدير إضافة إلى موقعها الجغرافى الذى يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط
ويرى خبراء الطاقة أن استخدام المرافق المصرية قد يعزز من دور القاهرة كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة فى منطقة شرق البحر المتوسط خاصة مع تنامي التعاون بين مصر وعدد من الدول المنتجة للطاقة في الخليج
كما يشير التقرير إلى أن أي تعاون محتمل فى هذا الإطار قد يفتح المجال لشراكات أوسع فى قطاع الطاقة بين مصر ودول الخليج إلى جانب شركات الطاقة الكبرى العاملة فى المنطقة بما يدعم أمن الإمدادات ويعزز استقرار أسواق الطاقة العالمية فى ظل التحديات الجيوسياسية الحالية





