توتر سياسى عقب تقارير عن اتصال بين ترامب والحرس الثورى وتصريحات متبادلة ترفض التهدئة

تداولت تقارير إعلامية معلومات عن اتصال مزعوم بين الرئيس الأميركى السابق Donald Trump وقيادات فى الحرس الثورى الإيرانى تضمن مقترحات لوقف فورى لإطلاق النار وبدء مسار جديد يقوم على التهدئة ورفع العقوبات الاقتصادية مقابل الدخول في مرحلة سلام واستقرار
وبحسب ما تم تداوله فقد دعا ترامب إلى فتح صفحة جديدة تقوم على تقليل أسباب العنف وخفض مستوى التصعيد تمهيدا لاتفاق سياسى شامل يعيد ترتيب العلاقات ويحد من التوتر في المنطقة
في المقابل نقلت منصات مقربة من الحرس الثورى موقفا متشددا يرفض أى مسار تفاوضى قبل ما وصفته بتحقيق الرد الكامل معتبرة أن أى حوار فى هذه المرحلة غير وارد وأن المواجهة ستستمر وفق ما تراه القيادة مناسبا
كما تضمنت التصريحات المتداولة لهجة تصعيدية تجاه أطراف إقليمية ودولية اتهمتها بالمشاركة فى الضغوط على طهران مؤكدة الاستعداد لمواصلة القتال لفترة طويلة إذا اقتضت التطورات ذلك
وتعكس هذه الروايات المتبادلة حجم الاحتقان السياسي والإعلامى المحيط بالأزمة بينما لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل يدعم صحة تفاصيل الاتصال أو مضمونه ما يترك المشهد مفتوحا أمام احتمالات متعددة فى ظل تصاعد التوتر الإقليمى








