تصعيد غير مسبوق وتحذيرات روسية تدفع المنطقة إلى حافة الانفجار

أطلق المتحدث باسم الكرملين ديميترى بيسكوف تحذيرات وصفت بالأخطر منذ بداية المواجهة مؤكدا أن رقعة الصراع تتوسع بوتيرة متسارعة يصعب معها التنبؤ بنهايتها فى ظل تزايد التوترات الإقليمية والدولية
وشدد بيسكوف على أن استهداف قيادات في طهران وعلى رأسهم المرشد يمثل جريمة خطيرة لن تمر دون عواقب وخيمة مؤكدا أن هذه الضربات جاءت بنتائج عكسية حيث أدت إلى تعزيز تماسك الداخل الإيرانى والتفاف الشعب حول قيادته بدلا من إضعافه
وفى رسالة تحمل طابعا سياسيا حاسما أكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أن بلاده ستظل شريكا موثوقا لإيران مشيرا إلى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية دفعت المنطقة إلى مرحلة شديدة الخطورة تقترب من حافة الانهيار الكامل
وعلى الصعيد الاقتصادى كشفت التطورات عن تداعيات حادة حيث قفزت أسعار النفط بنحو خمسين بالمئة وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز الذى يعد شريانا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية وهو ما يضع أوروبا أمام أزمة غير مسبوقة فى تأمين احتياجاتها من الغاز والكهرباء
وأوضحت التقديرات أن الخسائر البشرية منذ الثامن والعشرين من فبراير تجاوزت ألفى قتيل فى وقت تعرضت فيه البنية التحتية للطاقة فى عدد من مناطق الصراع لدمار واسع الأمر الذى يزيد من احتمالات دخول العالم فى مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي يصعب احتواؤها فى المدى القريب








