تراجع حاد فى شعبية ترامب تحت ضغط الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية

اظهرت اسطلاعات حديثة للرأى تراجعا واضحا فى نسبة تأييد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لتقترب من أدنى مستوياتها خلال ولايته الثانية حيث سجلت مؤشرات الانخفاض تسارعا ملحوظا عقب الضربات الأمريكية على إيران
وكشفت بيانات استطلاع يوغوف بالتعاون مع إيكونوميست عن تراجع التأييد بمقدار أربع نقاط مئوية لينخفض من تسعة وثلاثين بالمئة في أواخر فبراير إلى خمسة وثلاثين بالمئة فى أحدث قياس بينما أظهر استطلاع رويترز إبسوس نسبة ستة وثلاثين بالمئة بعد أن كانت أربعين بالمئة في وقت سابق من الشهر
وفى مؤشر لافت ارتفعت نسبة عدم الرضا عن أداء ترامب إلى تسعة وخمسين بالمئة وفقا لاستطلاع فوكس نيوز وهو أعلى مستوى يتم تسجيله خلال فترتيه الرئاسيتين
وتزامن هذا التراجع مع انخفاض واضح فى تقييم أدائه فى ملف الحرب على إيران حيث سجلت نسبة التأييد ثلاثين بالمئة بعد أن كانت تسعة وثلاثين بالمئة فى أوائل مارس كما جاء ذلك بالتوازي مع ارتفاع أسعار البنزين إلى أكثر من أربعة دولارات للغالون وتراجع سوق الأسهم إلى أدنى مستوياته هذا العام
وامتد الانخفاض ليشمل قاعدته الانتخابية الأساسية حيث تراجع التأييد بين ناخبيه فى انتخابات 2024 وبين المحافظين والجمهوريين وكذلك بين مؤيدي شعار ماجا كما شمل التراجع مختلف الفئات بما فى ذلك الناخبون البيض واللاتينيون والسود إضافة إلى الشباب دون سن الثلاثين الذين سجلوا أكبر انخفاض
ويعكس هذا التراجع حالة من القلق الاقتصادى المتصاعد حيث أكد عدد محدود من الأمريكيين تحسن الأوضاع الاقتصادية مقارنة بفترة سابقة كما شهدت قاعدة الحزب الجمهورى نفسها تراجعا حادا فى التفاؤل الاقتصادى
وفى السياق ذاته انخفض دعم الجمهوريين لسياسات ترامب تجاه إيران بشكل ملحوظ مع إقرار نسبة كبيرة منهم بارتفاع أسعار الوقود وهو ما يعزز الربط بين التصعيد العسكرى والتداعيات الاقتصادية ويشير إلى تأثير مباشر للأزمة على المزاج العام داخل الولايات المتحدة








