تقارير وتحقيقات

بين اليقين الطبي والأمل الروحي.. أم مصرية تناشد  المسؤولين: “هرم تيتو” هو طوق النجاة لابنتي

جمال الصايخ

حجم الخط:
​في زحام الألم والبحث عن بصيص أمل، تبرز قصص إنسانية تتجاوز حدود المنطق المعتاد لتستقر في منطقة “يقين الأم”. هي قصة الزميلة سحر العشماوي، المُعدة ببرنامج «على الطريق»، التي لم تترك باباً للطب إلا وطرقته، لتجد ضالتها أخيرًا في رحاب التاريخ، وتحديداً عند “هرم تيتو” بمنطقة سقارة.
​حالة مرضية استعصت على الحل
​تعاني ابنة الزميلة سحر من مرض عصبي مزمن منذ سنوات طويلة. رحلة علاجية شاقة خاضتها الأم بين المستشفيات والعيادات، لكن النتائج كانت دائماً مؤقتة والآلام مستمرة. إلا أن الصدفة قادتها لملاحظة غريبة: ابنتها تستعيد هدوءها وتتحسن حالتها بشكل ملحوظ عند تواجدها في محيط هرم تيتو.
​شهادة الأم: “تشفى واحدة واحدة”
​رغم أن الكثيرين قد يشككون في التأثير العلاجي للمناطق الأثرية من الناحية العلمية الصرفة، إلا أن الأم تؤكد بقلبها وعينها التي لا تخطئ:
​”ابنتي تتحسن واحدة تلو الأخرى في هذا المكان. لا أطلب معجزة، بل أطلب استكمال هذا الهدوء الذي لا تجده إلا أسفل هذا الهرم.”
​المطالب: ساعتان مرتين أسبوعياً
​الطلب بسيط في صياغته، لكنه عظيم في أثره الإنساني. لا ترغب الأم في مخالفة القوانين أو تجاوز الضوابط، بل تأمل في السماح لها بزيارة المنطقة ساعتين فقط، مرتين أسبوعياً، تحت إشراف الجهات المعنية ووفقاً لما تراه وزارة الداخلية ووزارة السياحة والآثار مناسباً.
​نداء إلى القلوب الرحيمة
​من هنا، نرفع هذا النداء الإنساني إلى السيد وزير الداخلية والسيد وزير السياحة والآثار، وكل مسؤول في قلبه ذرة من الرحمة.
​نلتمس من سيادتكم التوجيه بالتنسيق مع الجهات الأمنية في منطقة سقارة للنظر في إمكانية السماح لها بهذا التواجد الإنساني المحدود، مع الالتزام الكامل بكافة التعليمات والقوانين المنظمة للمكان.
​إنها دعوة للوقوف بجانب أم مصرية لا تطلب مالاً ولا جاهاً، بل تطلب فقط “ساعة من الشفاء” لابنتها في حضن تاريخ أجدادنا. نحن نضع هذا الملف الإنساني أمام عدالة قلوبكم، وكُلنا ثقة في دعمكم المستمر لكل ما يخدم البعد الإنساني في وطننا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى