بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة.. كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم ندوة بعنوان «لغة تُرى.. وتواصل يُبنى»

تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، نظمت كلية التربية للطفولة المبكرة، اليوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر، ندوة بعنوان «لغة تُرى.. وتواصل يُبنى»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ريهام المليجي، عميد الكلية، والدكتورة وفاء ماهر، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شهدت الندوة حضور الدكتورة منال أنور، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات، وحاضرت فيها الأستاذة الشيماء حسين محمد، المدرب المعتمد في لغة الإشارة من الأكاديمية المهنية للمعلمين بمدارس الأمل للصم بأسيوط.
وتناولت الندوة مفهوم لغة الإشارة وأهميتها باعتبارها وسيلة أساسية للتواصل الفعّال مع الأشخاص من الصم وضعاف السمع، إلى جانب استعراض أساسيات لغة الإشارة وأبرز المفاهيم والمهارات الأولية اللازمة لاستخدامها في مواقف التواصل المختلفة.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة يمثل مناسبة مهمة لتعزيز الوعي بأهمية هذه اللغة باعتبارها وسيلة أساسية للتواصل والتعبير، وتسليط الضوء على حقوق الأشخاص من الصم وضعاف السمع في التواصل والمشاركة المجتمعية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن إتاحة وسائل التواصل المناسبة تسهم في إزالة الحواجز وتعزيز التفاهم بين أفراد المجتمع، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم الفعاليات والمبادرات التي ترسخ قيم الاحترام والتنوع وتكافؤ الفرص، وتعزز جهود الدمج والمشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الهمم في مختلف المجالات.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي، أن بناء مجتمع متكامل يتطلب تعزيز التواصل بين جميع أفراده، مؤكدًا أن لغة الإشارة تمثل جسرًا مهمًا للتفاهم والتفاعل مع الأشخاص من الصم وضعاف السمع.
وأشار إلى أن المؤسسات التعليمية تضطلع بدور مهم في نشر ثقافة الدمج، وترسيخ قيم قبول الاختلاف والتعاون، خاصة خلال مرحلة الطفولة المبكرة، التي تتشكل خلالها اتجاهات الأطفال نحو الآخرين.
وثمّن نائب رئيس الجامعة فكرة الندوة وما تقدمه من رسائل توعوية تؤكد أن اختلاف القدرات لا يمثل عائقًا أمام المشاركة والتفاعل، وإنما يستدعي توفير أدوات التواصل المناسبة التي تتيح للجميع أن يكونوا جزءًا فاعلًا من المجتمع.
وأكدت الدكتورة ريهام المليجي، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، أن تنظيم الندوة يأتي في إطار اهتمام الكلية بإعداد طلابها وتأهيلهم للتعامل مع مختلف احتياجات الأطفال، ونشر ثقافة التواصل والدمج في البيئة التعليمية.
وأوضحت أن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة ستتواصل خلال الأسبوع المقبل، من خلال تنظيم عدد من المحاضرات التوعوية لطلبة برنامج إعداد معلمي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في تعزيز معارفهم بأساليب التواصل المناسبة، وتنمية مهاراتهم المهنية في التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة وفاء ماهر، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أهمية الندوة في رفع وعي الطلاب بأهمية لغة الإشارة، وإكسابهم مهارات التواصل الأساسية التي تساعدهم على التعامل بصورة أكثر فاعلية مع الأطفال ذوي الهمم.
وأشارت إلى حرص الكلية على تقديم أنشطة توعوية وتدريبية تسهم في إعداد طلابها للتعامل مع احتياجات الأطفال، ودعم بيئة تعليمية قائمة على المشاركة والتعاون والدمج.








