منوعات

النوايا والافعال

حجم الخط:

تبقي سلامة النيه. وصدق القلب ونقاء السريرة بر الأمان والقناع الواقي من غدر البشر في هذه الحياة علي مر الزمان منذ بداية الخلق وحتي جفاف اللسان

لا تخشي البشر واعمر قلبك بالله يكشف لك الحقائق وزيف البشر ويتساقط المنافقون كأوراق الخريف وانقشاع الظلام
الغدر والوفاء صفتان موجودتان في هذه الحياة فلا توجد صفة مطلقة علي العموم فلا تتسرع في اصدار الاحكام واترك النهايات تحدد لك الغث من النفيس فليس كل البدايات تشابه النهايات لان الزمن بمواقفه الفاصلة كفيل علي يفرز النفيس من الجواهر من مدعاة الإنسانية والصدق والمثالية الكاذبة
تمهل وانتظر عدالة السماء يوما من الايام تعيد اليك الحق تنصف المظلوم تظهر الحقيقية وهذا ثابت في الحياة لا يغفل عنه إلا المنافقون الكاذبون المراوغون يوما ما لا يحيق المكر السيء الا باهله فاصبر واحتسب
الحياة تسير بنا وكلاهما في صراع مع الآخر فالحق قوة حقيقية نابعة من إيمان أصحابها بعدالة مواقفهم ولكن قوي الشر التي لا تقف أمام عهود مكتوبة ومواثيق معهودة وشهود موجودة تخلع عن نفسها عباءة الحق وتتجرد من كل الاتفاقات والعهود لابسة قناع الذئاب فلا عهود ولا شهود ولا يقين ولكن تنثر سموم الثعابين في حياة ليست دائمة وظروف ليست ثابتة فسمت الحياة التغير وما النصر الا من رب العالمين فقط أنتظر عدالة السماء ووعدل احكم الحاكمين
حينما تعطي الأمان وتفرض علي نفسك أحكام قاسية في أوقات عصيبة لا يتحملها بشر ومع دوران الزمن وتقلب الأيام تتقلب لدي البعض العهود والأحكام فهذه سمة مكر الثعالب وسموم الثعابين ما هي اي رؤية حيات باتت تنثر سمومها حتي في ذاتها
علينا الا نفترض دائما حسن النوايا و سلامة الفكر ان نفترض كل الافتراضات نعبر عن الحق مع اليقين والصحوة وعدم الغفلة فان بعض البشر يتلونون حسب المواقف تارة حمل وديع واخري غواية الشياطين أوقاتا مكر الثعالب واخري سموم الثعابين واحيانا أخري غواية الشياطين
ان أصحاب المباديء الإنسانية وصدق الكلمة والتوكل على الله يكون الله معهم فهذا درع الأمان من شرور البشر وتقلب الأيام ان الحياة الفانية لا تستحق كل هذا المكر والخداع والمراوغة ونقض العهود لأن الذي يعطي هو الله والذي يمنع هو ذاته لاقدار يعلمها الله فلا تخشي مكر الماكرين ودهاء الشياطين فقط توكل على الله رب العالمين وكفي بالله وكيل فاشكر واحد الله رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى