الموروث الشعبي والخصوصية الثقافية بين الحاضر والماضي والمستقبل
هبه الخولى

بحضور أثراه تواجد رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين الأستاذه أميمة مصطفى استكملت اعداد القاده تقديم فعاليات المجموعه الرابعه من برنامج تنميه مهارات مديري المواقع الثقافية حيث تفضل الدكتور مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للشؤن الثقافية بتوضح ان الموروث الشعبي يروي لنا ما تحمله الذاكرة الجمعية للأمة، من معتقدات وتقاليد وفنون وحرف وقصص تتناقلها الأجيال، فهو حجر الزاوية في تكوين الهوية و تميز شعباً عن آخر، و جسرًا بين الماضي والحاضر والمستقبل، يساعد في تعزيز الانتماء وتشكيل الشخصية الوطنية في مواجهة تحديات العولمة، ويشمل عناصر مادية وغير مادية
طارحاً آليات إدارة العمل الثقافي وأهميته المجتمعية ، وتخطيط وتنظيم الأنشطة الثقافية ، ومؤكداً على أهمية وحدة الثقافة ، والسعي إلى دعم العمل الثقافي المشترك، وتوثيق الصلات بين القطاعات المعنية بالشئون الثقافية ، والتنسيق بين البرامج الثقافية المنفذه ، و وضع خطة متكاملة لتحقيق التكامل بين السياسات الثقافية والإعلامية ، فى تنشيط وتطوير العمل الثقافى يتمثل فى ضرورة وضع خطة ثقافية، من حيث فلسفتها، والقيم التى تتبناها، وطبيعة المشكلات التى تواجهها، وآليات العمل فى كل الأقاليم الثقافية ترتكز على إنماء قيم العمل والمسئولية، وتنشيط المبادرات الثقافية من داخل الهيئة وأجهزتها ، والأهم أن يرتكز العمل الثقافي على اكتشاف المواهب والكفاءات، والإبداعات فى كل إقليم من الأقاليم الثقافية
من ناحية أخرى، يجب أن ترتبط إدارة العمل الثقافية، بالقيم الاجتماعية المحفزة على الإبداع الفردى والجماعى، والأهم ربطها ، بمشروع التنمية، والتركيز العقلانى، وقيم الحوار والاختلاف، وتنشيط العقل النقدى فى مواجهة الفكر المتطرف ، والتكامل والدمج بين الثقافة والتعليم فى جميع تخصصاته، بما فيها العام والجامعى، والدينى .
واشار شومان أن التخطيط والتنظيم للأنشطة الثقافية، يجب تحديد الهدف منه وجمهوره ، ووضع ميزانية وجدول زمني، وتأمين المكان المناسب واللوجستيات اللازمة لتنفيذه، تتضمن الخطوات التفصيلية وتحديد الأنشطة، وتشكيل فريق عمل، والترويج للفعالية، والتأكد من تحقيق أهدافها، لتقييم النجاح وتحسين الأنشطة المستقبلية .





