
حجم الخط:
نجوي عبد الناصر، هذا الاسم الذي أصبح مألوفا ومحبوبا من الجميع بمركز دشنا وقراها،إبنة قرية أبو مناع بحري، تلك الفتاه التي أثبتت ان المرأه تستطيع ان تعمل في احلك الظروف، وفي أصعب المهن، فبالرغم من صغر سنها، وحداثة عملها بالمحاماه، الا انها استطاعت في فترة وجيزه ان تفرض نفسها علي الساحه، وذلك لحسن تعاملها مع الناس، ولبراعتها في مهنتها، حتي استطاعت في وقت وجيز أن تكون صاحبة مكتب محاماه خاص بها يتردد عليه الكثيرون
إلتقينا بها لنعرف منها كيف كانت البدايه؟ لتجيب:
كنت أحلم بالالتحاق بكلية الصيدله وحرمتني نصف درجة فقط من تحقيق حلمي، فأخترت الشريعه والقانون بجامعة الازهر وتخرجت منها عام2022، لاعمل بسيرك المحاماه، في البدايه لم يكن سبب. اختياري حبي للمهنه، بل اخترتها لاستمد قوتي منها واستطيع ان أقوي ثقتي بنفسي
وايضا لان مهنة المحاماه رساله
وعن أهم الصعوبات التي واجهتها وما زالت تواجهها في مجال عملها تقول نجوي:
الاحباط الذي تجده من الكثيرون، فالمحاماه بالنسبه لهم لا تحتاج تعليما بل تحتاج لخبره، فهي ليست عمل ثابت، فمن وجهة نظرهم الذهاب لمحامي رجل أفضل من الذهاب لمحاميه
وهنا اتخذت المحاماه علي غرار انها رساله، وعلي قدر حبك لعملك ستتحدد حجم الصعوبات، وطريقة مواجهتها.
أما عن الفرق بين عمل المرأه بالمحاماه بين الصعيد ووجه بحري، فتري نجوي انه لا يوجد هناك فرق، فالاثنان يعتمدان علي الثقه بالنفس، والمعلومه،
وعن قانون الاسرة الجديد، صرحت نجوي بأن به بعض المواد التي تستطيع ان تقول انها عقيمه، مثل مدة الزواج ستة أشهر يباح للزوجه فيهم خلالها فسخ العقد، ومادة المطلقه ترث المتوفي، وغيرهم من المواد التي تحتاج لتعديل.
وعن اذا ما أتيحت لها الفرصه بأن تكون نقيبة للمحاميين فماذا ستكون اهم قراراتها؟
أكدت نجوي انها ستطالب بمنح المحامي صلاحيات أكبر مثل التأمين عليه، وحقه في الاقتراض، وأن اعمل علي تشريع قانون يعطي المحامي مكانته، خاصة في أقسام الشرطه التي تري المحامي بأنه ليس الا مجرد شخص يأتي ليجعل بالمحضر ثغرات،
وأختتمت نجوي حديثها بأمنيات ان يكون للمحامي القدر الذي يستحقه، والمكانه التي يجب ان يكون عليها، مضيفة بأنها علي الوعد والعهد، ستظل دائما عونا، وصوتا لكل مظلوم، وصاحب حق.
عرض أقل








