حوادث وقضايا

السينما مواقع التواصل الإجتماعي والأسرة ستؤدي بنا إلي أين

حجم الخط:

أصبحت قضيه محمود البنا حديث الساعة بالسوشيال ميديا ، حيث يطالب الجميع بأعدام راجح لقيامة بقتل البنا متعمدا وبطريقة وحشية تفتقد كل أشكال الإنسانية ، لقد تحول الأمر لقضية رأى عام ، والجميع يطالب بأعدام راجح ، ولكنى هنا لا أتحدث عن محمود البنا كضحية او عن حقة الذى يجب أن يعود بالقضاء وبطريقة عادلة تعيد لة حقة وتجعل كل من يفكر او يتخذ نفس خطى راجح يتراجع بالمرة 
أنما أتناول الاسباب التى أدت براجح للقيام بمثل هذا الأمر الشنيع ، فظنى أن راجح أيضا ضحية  لكنة ضحيه مجتمع كامل صنع منة مجرم وقاتل ، فراجح وغيرة الكثيرين هم ضحايا أسر .. أسر لم تقدم لأبنائها الأهتمام والرعاية الكافية فقط قدمت المال والسلطة والقوة دون أن توجهه لكيفية التعامل معها وبها فقام باستغلالها ابشع استغلال .. أستغلال اودى بة فى النهاية، راجح ضحية مواقع التواصل الإجتماعى والتى تمكن الجميع من روئيه ما يريدوا وقتما اردوا دون رقابة لما يتم الأطلاع علية وهذا تحت مسمى الحرية جاهلين أن الحرية بدون مسئولية  فوضى وأنحلال ، راجح هو ضحيه سينما فاسدة وممثلين فاقدين الوعى والموهبة فللأسف السينما تعتبر من أكبر عوامل تدمير شباب هذا الجيل 
وهذا ما أكدتة دراسه ريناد زين العابدين التى تناولت السينما المصرية لقضيتى العنف والأباحية ،حيث أكدت أن المشاهد العنيفة والأباحية تؤثر على المشاهدين نفسيا كاثاره الغرائز والركض وراء الشهوات وكذلك لها تأثير أجتماعى يتمثل فى ظاهره التحرش والاعتداء والأغتصاب واثار بيولوجية كتدمير خلايا المخ
وأوضحت نظريه التهيئة السلوكية أن الأشخاص الذين يتعرضون للإعلام بصورة مستمرة تتشكل لديهم بعض النماذج السلوكية التى تظل كامنة وكبوتة فى الداخل ، إلى أن يطرأ مماثل لما هو فى الإعلام ،وتبداء هذه النماذج فى التحرر 
كما ذكرت ظاهره المحاكاة والتى تتمثل فى التقليد الأعمى للمشاهير وهذا حين خرج شاب مصرى من بيته فى المنوفية حاملا سلاح ومرددا انا عبدة موتة يا بشر وذهب لأحد أصدقائة ليلتقط لة بعض الصور مما أودى بحياه شخصان 
أذا الأمر لم يعد قضية من ظالم ومن مظلوم ومن قاتل ومن قتل  أنما قضيه مجتمع  مهدد بالخطر بسبب تربية الخطأ ومواقع تواصل اجتماعى وسينما فاسدة
وهنا أطالب بحق محمود البنا بل أطالب بحق كل محمود فى وطننا الحبيب وذلك بأيقاف جميع أفلام العنف والأباحية والجرائم والمخدرات ، وذلك بأعداد مناهج تعليمية قادرة على بناء وعى ذاتى للطفل ليغدوا شابا واعى مدرك لكل ما حولة من مخاطر، لأعداد أب واعى متمكن من إخراج أبناء كمحمود لا كراجح .. أباء  يقيموا الخير والأخلاق ويهدموا الكذب والفساد ، لأعداد أم متمكنة من الحفاظ على أبنائها ومدهم بالقيم والأخلاق الحميدة ، اطالب برقابة على مواقع التواصل الإجتماعى لحمايه ابنائنا من الخطر الذى يتغمدهم وللحفاظ على هويتنا كشعب يتمتع بالشهامة والمسئولية والتدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى