الخبر الفوري للأنصاري هل آن الأوان للتغيير

حمل الخبر الفوري رساله حملت أكثر من معنى ، وأكثر من مفهوم ، حيث طوت بين كلماتها أستغاثات كثيرة من الناس للأنصاري مفادها
"هل آن الأوان للتغيير "
وقد انتظر الناس كثيرآ قرار الدكتور احمد الأنصاري ، وهو الإعلان عن الفائزين ، في مسابقة رئيس مجلس قرية ، ولم يصدر حتى الأن ، برغم انتهاء المقابلات منذ شهور وفحص المتقدمين أمنيآ ،
والحقيقة المؤكدة ،والتي قد لا تصل الى الأنصاري ، في ظل تقاليد أهالى سوهاج بعدم الشكوى ان كثيرا من القرى أصبحت تعانى معاناه شديدة ، في ظل قيادات عقيمة ، لا تفكر خارج الصندوق ، وليس لديها حلول لأى مشكلة ، بل كل ما تملكه ، هو الرد بطريقة سيئه على المواطن ، بجملة عدم وجود إمكانيات ، او اللوائح والقوانين لاتسمح ، او تصعيدها الى المسئول الأعلى وهو رئيس مجلس المدينة ،التابع له هذه القرية ، ..
وهناك عدد آخر ايضا من رؤساء المدن لا يملك أدواته ، أو أى مقومات ولا يتعامل مع الشارع نهائيا ، فلا يخرج من مكتبه ، الا للمجاملات ، خاصة إذا كانت المجاملات تخص نواب الدائرة ،
بينما أنتشرت في مدينته الفوضى ، والعشوائية ، والبلطجة ، خاصة من التوك توك الإشغالات والباعة الجائلين ،
ومن هنا حمل «الخبر الفوري » مطالب الناس للدكتور الانصاري ، بسرعة إجراء تغيير فوري في رؤساء القرى ، والمدن ، خاصة أن التغيير الذى أجراه قبل ذلك غير مرضى للشارع حيث قام بتبديل رؤساء المدن على الأماكن فقط بينما كان هناك أكثر من شخص مرشح ، عدم وجوده ضمن القائمة ولكن جاء به ،
وما يثير دهشتي أكثر هل تنقل الجهات الرقابية ، والأمنية ، لحاكم الاقليم ، تذمر الأهالي وسخطهم وغضبهم ، من اداء بعض رؤساء المدن والقرى؟
هل يفعلها الدكتور أحمد الأنصاري ويقول لنفسة
"ان الاوان للتغيير "








