التأمين الصحي بمصر أكذوبة وأبتزاز ولا مبالاه

موظفي مصر المغضوب عليهم من هيئة التأمين الصحي تلك الهيئة الفاشلة التي تستغل المرضي والمشتركين الذين هم في الاصل هم من يدفعون رواتب الاطباء والهيئة الادارية ومع ذلك تجد اسوء معاملة يلاقاهي مريض وجد نفسه مريض لا حول له ولا قوة ، حظه العاثر رماه امام اطباء وجهاز معاون يفكرون انفسهم فوق القانون الرباني او البشري او الإنساني
مبادرة الرئيس السيسي المحمودة للقضاء علي فايرس سي علي مستوي للجمهورية بحمد الله يعالج هؤلاء المرضي عن طريق الجرعات خلال الثلاث اشهر الاولي وبعد الانتهاء منها وانتظار الثلاث اشهر الاخرى يعاني بعض مرضي هذا الفيرس لانتكاسات صحية نتيجة وجود السموم داخل الجسم لذلك كتب الاطباء الذين لديهم ضمير مهني طبي انساني فكتبوا علي ضرورة تحليل عدد ١١ تحليل كما في الصورة للاطمئنان علي حالة الكبد وتحليل الكرياتين الخاص بالكلي او الصفراء للأطمئنان علي حالة الكبد والاعصاب والمخ المفاجأة يرفض اطباء التأمين الصحي اجراء كافة التحاليل والاكتفاء بتحليل ال بي سي ار الذي يوضح كمية الفيروسات بالكبد قبل العلاج وبعد العلاج ويرفضون بتعنت باقي التحاليل كأن طبيب الكبد بالحملة المختص في المبادرة في المستشفيات الموكل لها تنفيذ العلاج بالمبادرة بائع بليلة مع كافة الاحترام لبياع البلبلة او كتب هذه التحاليل كنوع من الرفاهية للمريض ابن عمه او ابن خالة
ثانيا السماح لحاملي البطاقات الصحية بالكشف والعلاج في مستشفيات التامين الصحي حسب اماكن سكنهم طالما معه بطاقة التامين الصحي ورقمه التأميني وليس باماكن عملهم فقط يسروا ولا تعسروا واتقوا الله في مرضي لا حول لهم ولا قوة
سيادة الرئيس اصدر تعليماتك لمديرى التأمين الصحي ووملاء الوزارة ان يستكملوا علاج مرضي فايرس سي واستكنال باقي التحليلات حتي وان كان للإطمئنان علي صحتهم بعد اصيبوا بالهلع والخوف من تلك المرض الذي اودي بحياة الكثير من المصريين
رئيسة هيئة التأمين الصحي بفيلا مصر الجديدة د سهير اناشدك بالمتابعة لعيادات التأمين الصحي علي مستوي الجمهورية فلولا الحاجوة ماذهب احدا اليكم اصبح الان التأمين الصحي اهدار للمال العام ومال الموظفين
السادة وكلاء وزارة الصحة اخرجوا من مكاتبكم المكيفة وتابعوا واسئلوا المرضي بدلا من مصادقة الاطباء النقابات تحمي اطبائها فمن يحمي المرضي








