الابتسامه والطاقة الإيجابية

من روائع الابتسامة أنها تحبب الناس بالشخص الذي يلتزم بها، لأن التجهّم ينفر الناس، ويبث في قلوبهم التشاؤم، ويجعلهم يأخذون طاقةً سلبيةً كبيرةً، على عكس الابتسامة التي تبث الطاقة الإيجابية، لذلك يجب الحفاظ على الابتسامة حتى في أحلك الظروف، وعدم تركها أبداً، كما أن التكشير والعبوس يسبب في تجعد الوجه، وانقباض القلب، وذبول العينين، على عكس الابتسامة التي تزيل همّ القلب، وتعزز من قدرة جهاز المناعة على مقاومة الأمراض، والابتسامة تساهم في إفراز هرمونات السعادة، التي تقوي مناعة الجسم.وهي مفتاح القلوب المغلقة، وسبيلٌ للتعبير عن الحب والصداقة، للإبتسامة الكثير من الفوائد التي قد تؤثر على شكل حياتنا بالكامل
تساعد الإبتسامة على حفاظ القلب بكمية كبيرة من الأكسجين التي تجعله يعمل بشكل صحيح
فالإبتسامة من شأنها أن تساعدك على تحسين حالتك الصحية والبدنية وأيضًا النفسية فلا تقلل من شأنها أبدً
كماتسامات متاعب الأرق والكآبة وتعب الأعص تساعد الإبتسامة على تقليل الضغط الناتج من صعوبات الحياة، وتقلل معدل مستوى ضغط الدم في كثير من الأحيان.
تزيل الإباب.
فقد حث الرسول عليه الصلاة على الوجه البشوش المبتسم، الذي يبث الأمل في نفوس الآخرين، ويمنحهم التفاؤل وحب الحياة، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: ” تبسمك في وجه أخيك صدقةً “








