تعليم

استمرار البطاله قتل لكل المصريين

حجم الخط:

أستمرار البطالة قتل لكل المصريين
كتبت: مرفت عادل ابوزيادة
يخبرونا ونحن صغار أن العلم نور والجهل ضلال ،وأول سؤال يسأل لنا فى الصغر ، ماذا تريد أن تصبح فى المستقبل ؟ ونظل لسنينا طوال نحاول كثيرا للوصول لهذا الحلم والتخرج لنصبح ما نريد ، وعقب التخرج سرعان ما نصدم بالواقع المرير آلا وهو لا مجال للعمل ، ولا خريج يعمل فى مجالة ؛ فيجد كل خريج الطريق متسع أمامة لا للعمل أنما للإحباط واليأس فما عاناة طويلا بدون فائدة او عائد
حيث وصل عدد العاطلين فى مصر  ٢,٠٩٤ مليوم عاطل ، منهم ٩٦٢ من الذكور و ١,١٣٢ مليوم من الأناث وذلك وفقا لما أعلنة الجهاز المركزى المصرى للتعبئة العامة والإحصاء فى الربع الثانى من عام ٢٠١٩ 
الامر لا يقتصر على مجرد حريج عاطل يجلس محبط فى منزله او على القهوة لتناول كوبا من  الشاى أنما يتسع ليشمل أحبط لكل الأسرة الأم .. الاب .. الاخوات .. والاصدقاء وكذلك العاطل نفسة وتفكيرة الذى قد يؤدى به لأسوء الطرق للحصول على مال وتحقيق ما طمح إلية ، فهو ليس إلا شاب تمنى أن تمنحه الحياة حياة بعد تخرجة ولكنها سلبت منه لم تمنحه فهو يبحث عن عمل فى اى مجال وأن لم يكن مجالة فقط ليثبت ذاته ويتحمل المسئولية ، يبحث عن منزل فلا يجد مأوى يتناسب مع أمكانياتة المادية  ، يبحث عن زوجة فلا يجد من تقبل بمثقف فقير ، يبحث عن اسرة صغيرة له ولكن كيف له بأسرة دون منزل وزوجة وعمل ، يبحث عن امان ولا امان  فلا يجد سوى أنة عاطل حامل شهادة مختومة باحلامة المستحيلة
ويعود لنقطه البداية هل حقا العلم نور ؟ .. فما النور الذى منحنى ياه علمى اليوم ؟ ويعود لمدرسيو فيسألهم لماذا سئلتمونى فى الصغر عن حلمى للمستقبل مادام المستقبل مجهول ولا يحقق الأحلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى