تقارير وتحقيقات
أين المهندس محمود عبدالعاطي؟.. زوجة حامل وطفلان ينتظرون الأب الغائب ونداء عاجل إلى الرئيس ووزارة الخارجية

حجم الخط:
ليست مجرد مناشدة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي بل صرخة زوجة مصرية تعيش على أعصابها منذ انقطاع أخبار زوجها المهندس محمود كمال محمود عبدالعاطي الذي كان على متن السفينة «ألفا وطن» التي تعرضت لحادث قبالة السواحل البلغارية.
منذ يوم الاثنين الماضي والأسرة تعيش في دوامة من القلق والانتظار. لا تعرف أين محمود ولا ما الذي جرى له ولا تملك حتى الآن معلومة مؤكدة تنهي هذا الغموض وتمنحها بعض الطمأنينة.
زوجة حامل وطفلان ينتظرون عودة أبيهم
خلف اسم المهندس محمود عبدالعاطي حكاية أسرة كاملة معلقة بين الخوف والأمل. زوجة تحمل طفلًا في أحشائها وطفلان ينتظران أباهما وبيت غابت عنه الطمأنينة منذ انقطعت أخباره.
تقول الزوجة إنها لم تعد تطلب سوى معرفة الحقيقة والوصول إلى معلومة مؤكدة عن مصير زوجها. تناشد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية المصرية والسفارة المصرية وجميع الجهات المختصة ألا تتوقف الجهود قبل التحقق من مصيره وبذل كل ما يمكن من أجل الوصول إليه.
نداء إلى الدولة.. أسرة مصرية تنتظر إجابة
إن الموقف يتطلب متابعة عاجلة ومستمرة من الجهات المعنية وتواصلًا مكثفًا مع السلطات البلغارية المختصة للتحقق من المعلومات المتاحة بشأن أفراد طاقم السفينة وتحديد مصير المهندس المصري في ضوء ما تسفر عنه أعمال البحث والتحري.
ومن حق الأسرة أن تحصل على معلومات رسمية واضحة بقدر ما تسمح به نتائج التحقيقات والجهود الجارية وأن تعرف ما تم اتخاذه من إجراءات بشأن زوجها الذي تنتظر عودته.
لسنا أمام اسم في قائمة طاقم سفينة فحسب بل أمام إنسان له أسرة تنتظره وأطفال يحتاجون إلى أبيهم وزوجة تواجه محنة قاسية في وقت تحتاج فيه إلى السند والاطمئنان.
إلى كل مسؤول يستطيع التحرك.. لا تتركوا هذه الأسرة وحدها أمام المجهول
نأمل أن يصل صوت زوجة المهندس محمود عبدالعاطي إلى السيد الرئيس ووزير الخارجية والسفارة المصرية والجهات المعنية وأن تحظى قضيته بالمتابعة اللازمة حتى تتكشف الحقيقة ويُعرف مصيره.
فالانتظار بلا معلومة ألم لا تستطيع الكلمات وصفه والأمل الذي تتمسك به زوجته وأطفاله يستحق أن تقابله جهود جادة ومتابعة مستمرة.
اللهم احفظ المهندس محمود عبدالعاطي وردّه إلى زوجته وأطفاله سالمًا واجعل القادم طمأنينة بعد هذا الخوف








