أهالى قرية دير القصير يستغيثون بالأمن لضبط عناصر اجرامية بأسيوط

في حادثة أليمة هزّت مشاعر المجتمع الأسيوطي، شهدت قرية دير القصير الواقعة شرق النيل بمركز القوصية، محافظة أسيوط، جريمة إطلاق نار مروّعة وقعت في وضح النهار بتاريخ 2 نوفمبر. استهدفت الجريمة ثلاثة أشقاء داخل منزلهم، وأسفرت عن وفاة أحدهم، بينما أُصيب الثاني بجروح خطيرة لا يزال على إثرها يخضع للعلاج بمستشفى أسيوط الجديدة.

وما زالت رصاصة مستقرة تحت جلد الشقيق الثالث، انتظارًا للتدخل الطبي. الجريمة لم تكن الأولى، إذ سبقتها حادثة اعتداء على المواطن المرحوم لطفي مصطفى عمر، الذي أصيب بطلق ناري في ذراعه استدعى إجراء عملية جراحية لتركيب شرائح ومسامير. لكن العنف تصاعد بصورة مروعة بعد مرور أقل من 20 يومًا، عندما عاد الجناة أنفسهم إلى منزل الضحايا بسلاحهم الناري، مما أسفر عن تهديد حياة الأبرياء ونشر الذعر بين النساء والأطفال داخل القرية، في مشهد يزيد من زعزعة الأمن المحلي.
ووفقًا للأهالي، فإن المتهمين وهم أحمد عطا طه، طه عطا طه، وعصام عطا طه معروفون بالأسماء، ومع ذلك لا يزالون طلقاء على الرغم من خطورة الأحداث وتعدد البلاغات المقدمة بحقهم. سكان القرية يناشدون بسرعة التحرك، موجهين استغاثة عاجلة للسيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية والسيد اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، لضبط الجناة ومنع وقوع كارثة جديدة قد تهدد المزيد من الأرواح. ويؤكد الأهالي أن عدم اتخاذ إجراءات صارمة تجاه هذه الجرائم يمثل استهتارًا يسيء إلى هيبة الدولة وسلطة القانون. الصمت








