اخبار مصر

أنشطة الفنون التشكيلية بين الموروث والخصوصية الثقافية

حجم الخط:

تتنوع أنشطة الفنون التشكيلية المقدمة بقصور الثقافة بين أنشطة فردية وجماعية لتنمية الإبداع، والتعبير عن الذات، وتطوير المهارات الحسية والحركية، وتنمية الحس الجمالي، لتتضمن ورش عمل ومعارض لعرض الأعمال الفنية . حول إعداد أنشطة الفنون التشكيلية حاضر الدكتور بدوي مبروك مدير عام ثقافة القرية بقصور الثقافة أولى محاضرات اليوم الثالث من البرنامج التدريبي " تنمية مهارات مديري المواقع الذي تنفذه المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى ، موضحاً أن الفنان التشكيلي يكون بداخله هدف ورسالة حقيقية نابعة من أعماقة وكامل الرغبة في إيصالها لجمهوره بشكل حقيقي ليحصل الجمهور المتلقي من رواد المواقع الثقافية على الراحة التي تكون لدى مقدم العمل الفني نفسة ، فصانع الفن، جزء أساسي من التجربة الإنسانية، تمنحه فرصة للتأمُّل والنظر إلى اللوحات والاستمتاع بها، والتحدُّث عن عناصرها الفنية المختلفة. ليتمكن المتلقي في النهاية للوصول إلى طريقته الخاصة في التعبير والمحاكاة، ويمكنه أن يستخدم مختلف الأدوات، سواء الألوان أو الصلصال أو إعادة تدوير أوراق الجرائد. لتحدث عملية التركيز على خلق الفن وتأمُّله فيكون لدى رواد الموقع الثقافي قراءة للغة الفن و يتحدَّث بها أيضا مع محاولة تدعيم ذلك النشاط بتوفير زيارات ميدانية للمعارض ومتاحف الفن لخلق فرصة للتعرُّف عن قُرب على اللوحات الفنية، بدلا من رؤيتها عبر شاشات الحاسب أو الهاتف، فهناك العديد من متاحف الفن تعرض وتقدم هذه الأنشطة الفنية في المعارض وتشاركة بها في ورش فنية تساهم بدورها على زيادة تثقيف .
ثم تفضل الدكتور مسعود شومان رئيس الإدارة لمركزية للشئون الثقافية بطرح الموروث الشعبي والخصوصية الثقافية وتوظيفها في ثاني المحاضرات باعتبارهما مجموعة من الصفات والهويات والتقاليد المميزة لمجموعة معينة، تتضمن قيماً وعادات اجتماعية مشتركة فهي بمثابة بصمة تميز مجموعة عن أخرى، لتشمل اللغة والفن والتقاليد والمعتقدات، تعكس قضايا واهتمامات مشتركة لتوضيح الوضع القائم ، ترتكز على المحتوى الأخلاقي والفكري الذي يحدد سلوك الأفراد ، والتقاليد والعادات الممارسات المتوارثة التي تشكل جزءًا من الهوية الثقافية وتؤثرعلى تعبيرات وتمثيلات فنية مختلفة ،مشيراً أن الموروث الشعبي هو أساس الخصوصية الثقافية حيث يُعتبر الوسيلة الأساسية التي تترجم الخصوصية الثقافية وتجعلها مرئية وملموسة للأجيال الحالية والمستقبلية وتعزيز الهوية الثقافية وتُشكل الوعي الجماعي من خلال ربط الماضي بالحاضر وتوفير الإطار الذي تعبّر من خلاله الأمة عن نفسها، سواء في الاحتفالات أو الأدب أو الممارسات اليومية . ثم تفضل بتسليط الضوء على آليات اكتشاف المواهب من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل بوتقه العمل الثقافي مشيراً أن هذا الدمج يتطلب فهم القدرات الفريدة ودعمها، عبر بيئات دامجة ومنهجية تعليمية مرنة
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى