كارثة تغزو مستشفى الجامعة بسوهاج

آفة من آفات الزمن مستشفى صنعت خصيصا لانتشال المريض من الوباء هى فى الواقع اليوم كهف كبير تسكنة الحشرات والقطط والأوبئة
تلك القطط التى فشلت فى العثور على مأوى اتخذت من المستشفى مرتعا لها .. مريض بائس رمته الأقدار فى مصر فى مستشفى عام بالكاد يجد سريرا بعد رحلة طويلة من الإنتظار ليرقد بجوار الأفات بعينها
فى البداية خيل إليه انه سيتلقى العلاج الناجع بعد طول إنتظار ورحلة مريرة من الألم والشقاء ليجد نفسه يتردى فى المرض حتى يموت هناك
ذنبه الوحيد أنه كان مريضا ذهب إلى مستشفى لتلقى العلاج فتلقى وباء وإهمالا أودى بحياته إلى الأبد
هل من المعقول اننا نعيش ف القرن العشرين ؟! العالم من حولنا يعيش ف القرن العشرين ونحن بالكاد نعيش ف القرن السابع
أنا للقطط ان تقطن المستشفيات أين الرقابة؟! أين الوزارات ؟! أين التعقيم ؟! أين التجديدات؟! كلها وعود وترهات لم نحصل على شىء سوى الوعود الكاذبة
فل يمت كل مريض لا يهم فل يمت كل فقير أيضا ليس مهما ، المهم أن يعيش الغنى بسلام








