مع إقتراب نهاية تنظيم داعش الإرهابى بسوريا يتزايد القلق الأوروبى بالنسبة لعودة، الأسرى

الخبير الاستراتيجي والامني اللواء رضا يعقوب الأوروبيين مع مطالبة ترامب بعودتهم الى بلادهم أو إطلاق سراح أسراهم، حيث يبحث إنسحاب القوات لأمريكية ليدعم موقفه خلال الإنتخابات المقبلة.
حصل هؤلاء الإرهابيون على خبرات قتالية والكثير أصبحوا بعائلاتهم وزوجاتهم فى التنظيم، ويرافقهم صبية، يعد ذلك تحدى أمنى لهذه الدول، عاد الى بريطانيا 400 داعشى منذ عام 2002 على حسب تقرير بن ولاس وزير الداخلية البريطانى تم محاكمة 40 عائداً فقط، لذلك يتخوف البرلمان البريطانى من من ضعف إجراءات مكافحة الإرهاب، ذلك يتطلب بحسب رأى جون وود كوك البرلمانى البريطانى تشديد وتعديل قوانين مكافحة الإرهاب، وأضاف أن محاكمة 10% لاتعنى براءة الآخرين، وقرر أنهم ساعدوا أعداء دولتنا”، وقال دو كير شوف منسق الإتحاد الأوروبى لقضايا الإرهاب “2500 أوروبى فى ساحات القتال نصفهم عاد الى بلادهم” هل يصبحوا جوانتانامو أوروبى على الساحات السورية، هل نبذوا الأفكار الراديكالية الإرهابية؟، وزير الخارجية الفرنسى جان إيف لودريان” يجب محاكمة الجهاديين الفرنسيين المعتقلين بالعراق، لكنه طلب إعادة الأطفال الى فرنسا”، ديندار زيبارى منسق التوصيات الدولية فى كردستان ” أربيل تحتجز أربعة آلاف شخص بتهمة الإنتماء لتنظيم الدولة سلمت حكومة الأقليم بعضهم لدولهم”،
“فاينانشيال تايمز”: “عودة الدواعش” أزمة تضرب أوروبا، تحولت عودة عناصر تنظيم داعش الإرهابى الى بلدانهم الأصلية فى أوروبا الى أزمة حقيقية فى بريطانيا وفرنسا والمانيا، حسب ما ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية.
وأشارت الى تصريح نيكول بيلوبيه وزيرة الخارجية الفرنسية، الى أن بلادها ستُعيد المسلحين من سوريا “كل حالة على حدة”، وعدم موافقتها على دعوة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعودة الدواعش الأوروبيين على الفور، وقالت بيلوبيه: “فى هذه المرحلة، فرنسا لن تستجيب الى دعوة ترامب”.
أن بريطانيا إتخذت موقفاً صارماً فى قضية بيجوم، حيث إن وزير الداخلية ساجد جاويد قال إنه لن يتردد فى منع عودة المواطنين البريطانيين الذين دعموا المنظمات الإرهابية فى الخارج، مضيفاً: “إذا تمكنت من العودة فيجب أن تكون مستعداً للإستجواب والتحقيق معك، وربما محاكمتك”.
وقدرت الأبحاث والدراسات المتخصصة أعداد الأوروبيين المنضمين لداعش حتى عام 2016، بين 3900 و4300 فرد من دول بريطانيا وفرنسا والمانيا وبلجيكا، ووفقاً لتقرير صادر عن البرلمان الأوروبى ونُشر العام الماضى عاد نحو 30% من هؤلاء الإرهابيين الى بلادهم.
وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية ما بين 800 الى 1000 إرهابى أجنبى فى السجن، بينهم بريطانيون، وأمريكيون وفرنسيون والمان، وفقاً للرئيسة المشاركة لمجلس سوريا الديمقراطية.
من جانبه، قال شتيفن زايبرت المتحدث بإسم الحكومة الألمانية: “علينا التعامل مع هذا الأمر، لأنه يتضمن مواطنين الماناً، ونحن على إتصال وثيق مع فرنسا وبريطانيا على وجه الخصوص فى هذا الأمر”، وقالت دائرة الإستخبارات الإتحادية الألمانية إن أكثر من 1050 إرهابياً غادروا البلاد الى سوريا والعراق منذ 2015.
اوربا ينبغى أن تتخذ إجرائين الخطة الخشنة بتقديم العائدين للمحاكمة إما المدنية أو العسكرية، وقد يتم نزع الجنسية، ونزع الجنسية، ومنع دخولهم البلاد وقد يتم الغتفاق بين بعض الدول على ذلك هذا أولاً، وثانيا الخطة الناعمة بإعادة التأهيل والإندماج المجتمعى، وتأهيلهم كضحايا، ودراسة أوضاعهم الإقتصادية والإجتماعية وعدم التهميش المجتمعى والقضاء على العنصرية.
لكن ينبغى أن نشير الى أن الشرق كان أفضل من الغرب فى هذا الإتجاه، حيث إنخرط بعض أفراد الشرق فى تنظيمى القاعدة وطالبان فى أفغانستان، قبلتهم دولهم، تم تأهيلهم، الآن أفراد صالحين داخل هذه المجتمعات، وينالون كافة حقوقهم المادية والسياسية والإقتصادية.








