ريهام سعيد تروى تفاصيل مرضها وكأنى ارتكبت جريمة
أعلن مصدر مقرب من الإعلامية ريهام سعيد، عن إصابتها بميكروب خطير في الوجه، منذ أسابيع ماضية وحذرها الأطباء من وصوله إلى المخ، ولم يعرف سبب المرض لفترة طويلة، مؤكدا أن ريهام سعيد تخضع لجلسات علاج وعمليات جراحية.
وأوضح المصدر، أن ريهام سعيد ستخضع لراحة تامة لمدة شهر تقريبًا، موضحًا إصابتها بميكروب خطير في الوجه، حيث إنها شعرت بمضاعفات صحية، وتغيير في لون بشرة وجهها.
وفي نهاية الشهر الماضي، فاجأت المذيعة ريهام سعيد متابعيها برسالة تطلب منهم الدعاء لها، بعد التقارير التي تم تداولها حول إصابتها بمرض خطير قيل: إنها بكتيريا في الوجه.
وكتبت على حسابها في إنستجرام: “حين وفاتي لا تهجروني ولا تحرموني من الدعوات، سامحوني جميعكم فالدنيا أصبحت مخيفة، فالموت لا يستأذن أحدا”.
كما نشرت ريهام، عبر صفحتها بإنستجرام صورة شخصية لها، بدا عليها التعب وعلقت: “معنديش مرض جلدي، ووشي موجود موقعش الحمد لله” وناشدت الجمهور بالاستمرار في الدعاء لها.
ووصفت في فيديو عبر قناتها على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، أسلوب المُشككين، بقولها: “قلة أدب وسفالة وقلة ذوق ورحمة”، متابعة: “أنا هحبس نفسي في البيت شهر وهمثل إني عيانة؟ هل لميت تبرعات على مرضي؟ هل لما تعاطفت معايا ميزان حسناتي كبر عن عند ربنا أو مرتبي زاد أو هتتفرج على برنامجي بعد كده؟.. هو لازم اللي يتعب يموت؟”.
ونشرت ” سعيد “، رسالة أخرى بعدها بإيام قليلة، “لماذا ابتلاني الله؟ ابتلاك ليغفر لك.. ابتلاك ليرى مدى تحملك وصبرك.. ابتلاك الله لأنه يحبك”، وعقب ذلك تم تداول العديد من شائعات عن إصابتها بمرض خطير، والبعض نشر أنها مصابة ببكتريا يخشي وصولها للمخ، وتؤدي لتساقط أجزاء من الوجه، تنتشر تلك البكتيريا في الجسم ويصعب السيطرة عليها.
ثم نشرت عبر إنستجرام، تسجيلا صوتيا، لطمأنة الجمهور بأنها لا تعاني من مرض جلدي يؤدي لسقوط جلد الوجه، مستنكرة اهتمام الجمهور بالتفاصيل أو اتهامها باختلاق المرض.
وعبر التسجيل قالت: “اضطررت لإجراء عملية جراحية لإزالة الأنف والغضاريف.. وكانت المناخير منها للوش.. لكن ربنا رزقني بدكتور بنى مناخيري من جديد وأخد الغضاريف من الأذن”.
وبعدها بأيام، نشرت رانيا شقيقة الإعلامية ريهام سعيد، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنها مصابة بـ مرض بكتيري نادر، قائلة: “للناس اللي عاوزه توضيح، ريهام عندها ميكروب شديد في الأنف من الداخل والخوف أنه يطلع على العين والمخ، حاجة ملهاش أي علاقة بالجلد واضطرت تخضع لعملية جراحية دقيقة.. وهي الآن بتخضع لعلاج مكثف وإذا لم يكن هناك تحسن هتسافر إن شاء الله للتأكد من العلاج الصحيح وإن شاء الله بإذن الله تقوم بالسلامة”.
وناشدت رانيا بتحري الدقة حول مرض ريهام سعيد، قائلة: “من فضلكم بلاش التزايد في الكلام وتأليف الأخبار اللي بتدمر أسرة كاملة.. يعني لما يتكتب خبر وصية ريهام سعيد الأخيره قبل وفاتها.. الناس دي مش بتفكر أن ريهام ليها أم”.
فيما تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، شائعات حول وفاة ريهام سعيد، لتسخر الثانية منها، بنشر صورة على حسابها الشخصي بموقع “إنستجرام”، زعم صاحبها أنها لجنازتها، وظهر فيها الفنان أحمد سعيد عبدالغني، وهو يحمل النعش.
وخلال فترة مرضها طالبت ريهام الجمهور بالتبرع للحالات المرضية ونشرت أجزاء من حلقات لها، كما عبرت عن امتنانها لدعم زوجها لها خلال فترة المرض، وساندها العديد من الإعلاميين مثل عمرو أديب وشريف مدكور، وعشرات الفنانين الذين طلبوا من الجمهور الدعاء لها.
وتابعت ريهام، أنها عانت خلال الأربع سنوات الأخيرة من حالة مرضية لكنها ثابرت في حربها ضد المرض من أجل أطفالها والحالات التي يساعدها برنامجها، ما أدى لإصابتها بميكروب تسبب في نقص حاد بالمناعة يصعب معالجته، وحياتي ما زالت مهددة ومن الممكن أن يصل الميكروب للمخ، مش هقدر أشتغل دلوقتي”.
وخرجت “سعيد “، بعدما أوضحت حقيقة المرض، عبر مواقع السوشيال ميديا صورة لنعش يحمله الفنان أحمد سعيد عبد الغني، تحت عنوان “بعد صراع مع المرض وفاة ريهام سعيد، البقاء والدوام لله اللهم اغفر لها وارحمها واسكنها فسيح جناته”، مما جعل الكثيرين يتداولون الصورة في حالة حزن شديدة.
وكتبت “ريهام”، عبر حسابها بموقع “إنستجرام”،: “هي وصلت للدرجه دي؟ طب معلش حتى لو مت ليه أحمد سعيد عبد الغني شايل النعش بتاعي؟! هم يضحك وهم يبكي”.
ومع نهاية الشهر الحالي، أعلنت عبر إنستجرام، عن فرحتها لإعلان الطبيب المعالج لها إمكانية العودة للعمل مرة أخرى، وهو ما أدى لتشكيك الجمهور حيث شكك العديد من الأشخاص فى حقيقة مرض ريهام سعيد، وهو ما دفعها لبث فيديو تشن من خلاله هجومًا حادًا على المُشككين في طبيعة مرضها، وأنها حصلت على إجازة بشأن إجراء عملية تجميل.
وتابعت: “ربنا ابتلاني علشان بيحبني.. ربنا أنقذني وأنقذ حياتي.. أنا كنت تعبانة وبموت.. أنا مطلعتش أعيط للناس.. وقلت ألحقوني.. أنا بقالي 3 شهور تعبانة وماكنتش بتكلم.. أنا مش بحب أصعب على حد أو حد يتعاطف معايا، أنا ست قوية بإيماني بالله.. وداني زي ما هي.. لكن مبقاش فيها عضم، علشان شيلت مناخيري خالص.. مناخيري المعوجة دي عجباكم.. “هو أنا كنت محتاجة تجميل في مناخيري”.
وفي أول ظهور لها بعد مرضها الأخير نشرت ريهام سعيد صورة لها على موقع تبادل الصور” إنستجرام” وهي في منزلها.
كما أجرت مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمر أديب، نفت خلاله إجراءها عملية تجميل، وكشفت حقيقة مرضها.
وكتبت ريهام علي الصورة “لأصحابي اللى عايزين يطمنوا أنا معنديش مرض جلدي، ووشي موقعش، ومش هيقع، أرجو الدعاء”.
كانت ريهام قد عانت من ميكروب في أنفها تفاقم بعد ذلك إلى جزء من الوجه لتقوم بإجراء عملية، وتخضع لعلاج مكثف لمدة أسبوعين خوفا من أن يصل الميكروب للمخ.
وأعلنت القناة عن عودة الإعلامية ريهام سعيد للعمل عبر إعلان “انتظروا الإعلامية ريهام سعيد بعد غياب طويل.. يوم الأحد القادم الموافق 2019/08/04 على الهواء الساعة 10:00 م، وحلقة خاصة عن رحلة مرضها وكيف تغلبت عليها








