شئون دولية

اقتحام باحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين

حجم الخط:

اللواء رضا يعقوب الخبير الامني صرح الناطق الرسمى بإسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بأن حكومة الكيان الغاصب الإسرائيلى تتحمل مسئولية إقتحام باحات المسجد الأقصى والإعتداء على المصلين، الأمر الذى يشكل إستفزازاً كبيراً لمشاعر المسلمين ويعمل على تأجيج الأوضاع وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف، وأن حكومة الكيان الغاصب تحول الصراع السياسى الى صراع دينى، وتم مناشدة المجتمع الدولى لحماية المسجد الأقصى.
فى أول أيام عيد الأضحى.. صدامات فى حرم المسجد الأقصى
أصيب عدة فلسطينيين إثر إشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية فى حرم المسجد الأقصى فى القدس، بينما منعت الشرطة اليهود من الدخول الى الموقع لإحياء ذكرى “خراب الهيكل”.
وقعت مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين فى أول أيام عبد الأضحى، داخل الحرم القدسى وقال شهود عيان إن الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت لتفريق الفلسطينيين، وبحسب الشرطة ومراسل فرانس برس، بدأ فلسطينيون فى إطلاق هتافات مناهضة لعناصر الشرطة الإسرائيلية ويلقون مقذوفات فى إتجاههم، وقعت على إثرها المواجهات.
وأشار الهلال الأحمر الفلسطينى الى سقوط جرحى أثناء الصدامات من دون تحديد عددهم وقالت هيئة البث الإسرائيلى إن أربعة ضباط شرطة أصيبوا.
وأدى أكثر من مائة ألف مسلم صلاة العيد بالمسجد الأقصى اليوم، وظل الآلاف بالداخل لمنع زيارات اليهود، تجدر الإشارة الى أن الشرطة الإسرائيلية قررت السماح للمسلمين فقط بدخول الحرم القدسى الشريف، رغم أنه يتزامن هذا العام مع إحياء اليهود “ذكرى خراب الهيكلين المقدسيْن”، وذلك منعاً لحدوث مواجهات بين الجانبين، وإنتقد سياسيون إسرائيليون القرار وإعتبروه “إستسلاماً للإرهاب والعنف العربيين فى أقدس الأماكن اليهودية”، وإقتحمت الشرطة الإسرائيلية الحرم لتفريق آلاف المصلين الذين بقوا بالداخل للحيلولة دون زيارات اليهود له فى أول أيام عيد الأضحى، حسبما نقلت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية، وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها بدأت بإخلاء “جبل الهيكل” (الحرم القدسى) بعد “أعمال شغب” قام بها “الزوار المسلمون”.
ويخشى الفلسطينيون محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم فى المسجد منذ حرب 1967 والذى يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول المسجد الاقصى فى أى وقت فى حين لا يسمح لليهود بذلك الا فى أوقات محددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى